حرب الإشاعة
بلال حمدان

يجتهد المطبخ الاعلامي للموساد ويسابق الزمن لنشر الإشاعات والأكاذيب والتضليل في حربه المفتوحه على حركة فتح محاولا بكل قواه إشغال قواعد فتح تحديدا وأنصارها بخلافات داخلية تخلق معسكرات إفتراضية تحول حركة فتح لمجموعة خنادق متقابله مقاتله.

وما أن ينتج الموساد” كذبة ” حتى يتولى عملاءه والخصوم والكارهين لفتح عملية ترويجها بعشرات بل مئات المنابر التي اقاموها منذ سنين لهذة الغاية تفتيت حركة فتح.

ويأتي إستهداف حركة فتح دون كل الفصائل ليست لأنها تمثل الحالة القيادية للسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية فقط …بل لأنها تمثل كحركة تحرر وطني الهدف الفلسطيني بالاستقلال والتحرر والعودة….وبدونها تتوه البوصلة ويفقد شعبنا وحدة الهدف.

والانتخابات موسم الإشاعة…والكذب…والتضليل… وفرصة لتحقيق حلمهم…(الموساد وأعوانه)…من خوارج فلسطين وحلفاؤه من عرب مستعربه… في إنهاء فتح باضعافها …وتفتيتها…حتى يسهل القضاء عليها.

وفتح…. الشجرة المتجذرة بعشرات الآلاف من الشهداء الاحياء بالأرض والسماء…وأكثر من ستمائة الف أسير دخلوا معتقلات الحقد الصهيوني في تاريخها….كان كل منهم يطرح كل يوم ثمرة نضال تزهر كل صباح على أغصانها …..فتجذرها أكثر وأكثر حتى استحالات على الكسر والقلع والإنحناء.

كل يوم يطرحون في سوق الاشاعة كذبة جديدة….وكل يوم يصحون فجرا ليروا آثار كذبهم….فلا يروا جديد….
المشككين هم..هم..ما اختلف عليهم شيء.
والخصوم …هم ..هم…مازادوا واحدا
والضعفاء…والانتهازيين… والمتسلقين…هم..هم…في جحورهم مازالوا
وأبناء الفتح…أبناء العهد والقسم…إخوة الشهداء ورفاق الأسرى…وبلسم الجرحى… وأنصارهم…هم..هم…مازادهم كذب أعداءهم….الا إيمانا.
عاشت فتح…ام الجماهير…القائدة…الرائدة…حتى النصر …النصر الحتمي والأكيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى