حرب عملات تلوح في الأفق

السياسي-وكالات

 نظر المحللون إلى ما شهدته أسواق العملات طوال 18 شهراً على أنه في إطار تسخين الجانبين استعداداً لحرب أكبر في سوق العملات، خصوصاً مع استمرار الرئيس الأمريكي في لفت انتباه العالم إلى أن تحرّكات الصين وأوروبا طوال الفترة الماضية تأتي في إطار حرب عملات، لذلك أصر ترامب على أن يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى خفض قيمة الدولار القوي أكثر من مرة، أسوةً بالصين، حتى يمكن دعم الصادرات والسلع الأمريكية في السوق المحلية.

فما شهدته الساحة العالمية قد مهد لأن تدق طبول حرب العملات بالفعل، لكن ما خشي منه الخبراء أن الأجواء الحالية غير مواتية لأي أزمات، لأن اقتصادات العالم لم تعد قادرة على تحمل مزيد من الصدمات، خصوصاً مع اشتعال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين بين الآونة والأخرى، حيث إن حرب العملات سوف تهدد النظام المالي العالمي، وسوف تضعف من تحرّكات الدول والحكومات لاحتواء آثار تداعيات تباطؤ النمو العالمي. فحرب العملات قد تنشب في ظل توقعات سلبية تشير إلى أن العالم يتحرك بقوة نحو أزمة مالية عالمية جديدة، وحتى الآن يوجد كثير من المعطيات التي تؤكد أن العالم يزحف إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق