حركة فتح كانت و ما زالت صمام الأمان…
بقلم اللواء / خلدون حجو ( أبو عمار ) ... قوات ال 17

# بمناسبة الذكرى ال ( 56 ) لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) و التي مثلت انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة .
لا بد أن نشير بأن الفلسطينيون بالفطرة هم فتحاويون ، حيث شكلت حركة فتح العقيدة الوطنية الموحدة بين صفوف أبناء الشعب الفلسطيني عامة ، مما جعلها مؤتمنة وطنياً على حقوق الشعب الفلسطيني ، و أخذت على عاتقها المسؤولية التاريخية لقيادة هذا الشعب الفلسطيني العظيم .
# انطلقت حركة فتح في 1/1/1965 و اعتمدت اسلوب الكفاح المسلح لتحرير فلسطين ، فكانت صاحبة الرصاصة الأولى و تلاحمت مع جماهيرها الفلسطينية بكل أطيافه ، و أصبحت حركة فتح قضية الجماهير الفلسطينية قاطبة ،وليست قضية فئة منفصلة عن هذه الجماهير .
# و عندما انطلقت حركة فتح لم تأخذ إذن من أحد بل انطلقت لتمحو آثار نكبة عام 1948 و ما نتج عنها من تشرد لأبناء الشعب الفلسطيني ، و معاناة ، و يأس و إحباط من الهزائم العربية .
# انطلقت لاسترداد الأرض الفلسطينية المغتصبة على أيدي العصابات الصهيونية ، و التي ارتكبت العديد من المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، حيث دمرت هذه العصابات الصهيونية الضالة و الحاقدة القرى و المدن و مارست أبشع أساليب القتل الجماعي بحقهم ليتركوا قراهم و مدنهم قسراً .
# و في ظل هذه الظروف القاهرة للشعب الفلسطيني انطلقت حركة فتح و شكلت الخيمة الفلسطينية للكل الفلسطيني ، و اتسمت بوجهها الفلسطيني الخالص ، و عززت عمقها العربي مستندة على الشعوب العربية الحرة ، و أخذت مكانة عالمية كبير بين حركات التحرر في العالم ، من خلال تحالفاتها و إسنادها لهذه الحركات التحررية في العالم ، و تقاطعت اهدافها مع أهداف كافة القوى الحرة ضد الإمبريالية العالمية .
# وظلت حركة فتح هي الفاتح لكل الأنفاق المظلمة ، فلم يستطع أحدا أن يختزل حركة فتح أو يجزئها أو يعمل على تفريخ تنظيمات منها ، رغم محاولة العديد من الدول المساس بالسيادة الفتحاوية .
# و بقيت حركة فتح متماسكة … و متجانسة … و متعايشة مع قاعدتها الجماهيرية العريضة بالرغم من محاولات التشويه و التشويش على هذه الحركة العملاقة ، و ظلت التنظيم الوفي لجماهيرها .
# و من قدرة هذه الحركة العظيمة استطاعت أن تكون الحركة الجامعة لكل الأفكار الفصائلية و الوطنية ، و أصبحت هي العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث لعبت دورا بارزا و رياديا في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية فكانت الجامع لكل فصائل العمل الوطني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هذه هي الفتح ستبقى حافظة للعهد و ستبقى حافظة الرصاصة الأولى و التي هي العنوان الحقيقي للنضال الفلسطيني حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي عن الاراضي المقدسه .
# و مع احياء ذكرى انطلاقه حركة فتح نستذكر شهداء الثورة الفلسطينية بلا استثناء و على رأسهم شهيدنا الخالد و رمز نضالنا الشهيد ياسر عرفات و الذي ترك إرثا وطنيا و ثوريا للأجيال اللاحقة .
# و راية الفتح ستبقى شامخة و عالية ، ترفرف في سماء العالم الحر بقيادة رئيس دولة فلسطين الأخ محمود عباس ( ابو مازن ) و الذي حمل هذا الإرث المشرف و الثقيل ليكمل المشوار حتي تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها حركة فتح ، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة و عاصمتها القدس الشريف .
_ المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار .
_ الشفاء العاجل لجرحانا الابطال .
_ الحرية لأسرانا البواسل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى