حزب التحرير ينتقل الى القرم برعاية تركية اوكرانية

بعد استخدامها لجبهة تحرير الشام (النصرة) المصنفة ارهابية في سورية، لتحقيق مصالحها على حساب الشعب السوري وامنه واستقراره، انتقلت تركيا للعب دورا تخريبيا في شبه جزيرة القرم الروسية، في سيناريو مشابه تمثل في الدعم والتخطيط لحزب التحرير الاسلامي للقيام بعمليات ارهابية تستهدف المنشآت والمراكز المدنية بالدرجة الاولى في محاولة لافشال الهدوء الذي تعيشه المنطقة.

ينضم النظام التركي الى شريكه في اوكرانيا في دعم التنظيمات المسلحة في شبه جزيرة القرم، بدافع المصالح الخاصة، فالقيادة التركية تعتبر القرم ورثتها من الدولة العثمانية، ودعمها المبدئي لكييف يعني تخليصها من روسيا لصالح اوكرانيا قبل ان تعود وتسيطر عليها.

الا ان السلطات الروسية تمكنت من احباط هذه التحركات واعتقلت عدد كبير من القيادات في الحزب المذكور بالاضافة الى العناصر النشطة لتفشل بذلك مخططات كييف وانقرة في اخلال الامن والاستقرار والترويع للسكان.

ووفق التقارير فان حزب التحرير حاول تاسيس الخلافة الاسلامية في شبه الجزيرة الروسية ليخالف بذلك دستور البلاد كما عمل على توزيع منشورات واوراق داعئية تعمل على زلزله الطمأنينة التي يتمتع بها السكان هناك

كما يلعب مجلس تتار القرم رديفا للدعاية والتحريض لعدد من عناصر حزب التحرير الذي بدأ يعمل في شبه جزيرة القرم باثا دعايات تزعم اختراق حقوق المسلمين ومنعهم من ممارسة عباداتهم وطقوسهم الدينية في شبه الجزيرة الروسية، على الرغم من الاشادة الشعبية بتعاون السلطات الروسية وتقديمها التسهيلات لاداء تلك الطقوس وقد شيدت السلطات مسجد الجمعة الكبيرة وهو اكبر مسجد في اوربا الشرقية حيث يتسع لـ 3 الاف مسلم يمارسون شعائرهم ويؤدونها بحرية فكان ردا على الادعاءات بممارسة القمع ضد عرقية المسلمين

 

فيما أعلن مجلس التعليم الإسلامي في روسيا، ، اعتماد الجامعات الإسلامية المحلية الرائدة لائحة بشأن إجراءات منح الدرجة الأكاديمية الدكتوراه في العلوم الإسلامية.

وقال رئيس المعهد الإسلامي الروسي، رفيق مخمتشين في مؤتمر صحفي : “من المهم بشكل خاص أن تتمكن اليوم من الحصول على تعليم إسلامي كامل دون السفر إلى الخارج، من مدرسة ثانوية مهنية إلى درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية”

منذ سنوات تعاونت انقرة وكييف في عمليات عسكرية عدة، على رأسها دعم الجيش التركي لنظيره الاوكراني في القصف العشوائي بواسطة طائرات بيرقدات التركية المسيرة على مقاطعتي دونيتسك ولوهانسك وهما مقاطعتين تقعان على الحدود الروسية، وتطالبان بالاستفتاء لتقرير المصير، وحرية التحدث والتعامل باللغة الروسية، وقد وجدو رفضا قاطعا من الحكومة الاوكرانية التي ردت بالقمع والترهيب والحصار، وزاد الامعان والتضييق على كل من يتكلم اللغة الروسية الى جانب التضييق على الحرية الدينية، وحرية التعبير والرأي، وتمعن كييف في انتهاك حقوق الانسان من خلال الاعتقالات بحجة الانتساب للمعارضة، وعلى قاعدة ان الدستور يمنع تداول غير اللغة الاوكرانية.

تعمل كييف بمساعدة ودعم انقرة على نشر التطرف الاسلامي ومحاولة تشويه الدين كما كانت تفعل تركيا وما تزال في سورية من خلال تبنيها للتنظيمات المتطرفة والتي ارهقت خزائن دول كبرى من اجل مقاومتها.

المصدر: البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى