حزب سعودي معارض ينقل نشاطة الى الداخل

اعلنت المتحدثة باسم حزب التجمع الوطني السعودي المعارض، إن الحزب الذي أعلن عن تأسيسه مؤخرا في المنفى، يسعى للتوسع داخل السعودية وخارجها.

وأكدت مضاوي الرشيد المقيمة في لندن لموقع “بزنس إنسايدر”، أن هذه “لعبة خطيرة”، خاصة وأن 6 أشخاص أعلنوا عن أسمائهم الحقيقية ولديهم أقارب في المملكة يخشون استهدافهم.

وكان مجموعة من الناشطين الموجودين في بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، دشنوا حزبا سياسيا معارضا في المملكة الخليجية الثرية بالنفط، وذلك لـ “تأسيس المسار الديمقراطي كآلية للحكم في السعودية” حد تعبيرهم

ورغم أن القانون في السعودية التي تدار بالنظام الملكي، يحظر الأحزاب السياسية، إلا أن حزب التجمع الوطني الذي تأسس في لندن، يهدف إلى إدارة البلاد وفق نظام ديمقراطي.

وقالت الرشيد: “هذه مبادرة تبني على محاولات سعودية سابقة لإدخال الحقوق السياسية والمدنية في الحكومة والسماح للناس بتجربة المؤسسات الديمقراطية”.

وأضافت: “6 أشخاص أعلنوا عن أسمائهم وهم يعلمون أن عائلاتهم في السعودية ستكون مستهدفة وقد تكون حياتهم معرضة للخطر بما في ذلك حياتنا نحن في الخارج؛ لأن النظام السعودي قادر على الوصول إلى الناس”.

وشهدت السعودية تحولا اجتماعيا غير مسبوقا منذ وصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد في المملكة عام 2017، إذ منحت المرأة حقوقا بارزة مثل ولاية المطلقة على نفسها وقيادة السيارة، فضلا عن إلغاء أشكال العقاب الوحشية، وتقويض السلطة الدينية المتمثلة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكن الحزب الجديد يقول إنه لا يزال هناك الكثير من العمل.

الأعضاء المؤسسون الآخرون هم الناشط يحيى عسيري المقيم في لندن، والباحث سعيد بن ناصر الغامدي، والناشط المقيم في الولايات المتحدة عبد الله العودة، وهو نجل رجل الدين السعودي المعتقل سلمان العودة، والناشط في وسائل التواصل الاجتماعي المقيم بكندا عمر عبد العزيز.

وقال الحزب في بيان التأسيس “إن الحكومة تمارس العنف والقمع باستمرار، مع تزايد الاعتقالات السياسية والاغتيالات، والسياسات العدوانية المتزايدة ضد دول المنطقة، والاختفاء القسري، ودفع الناس إلى الفرار من البلاد”.

وزعمت الرشيد إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان، ليس لديه إجماع من العائلة المالكة للصعود على العرش، مضيفة: “لقد قام بإسكات وتهميش أقاربه، ونحن قلقون بشأن الصراع على السلطة على أعلى مستوى عندما يموت الملك سلمان، وهذا قد يوقع فوضى في السعودية يدفع المواطنون ثمنها”.

وتابعت: “ليست لدينا مؤسسات، وليس لدينا رأي فيما يحدث، ولا يمكننا اختيار أفضل شخص، لذلك نحن نحاول خلق بديل لهذا النظام من خلال تبني أفكار ثبت بالفعل أنها أفضل من الملكية المطلقة التي لدينا”.

ومضت في قولها: “لا نريد أن نفرض على الناس رؤية لكيفية عمل النظام السياسي، يجب أن يكون ذلك نتيجة تصويت عام، نحن مهتمون بالمبادئ والمؤسسات التي تسمح للناس أن يكون لهم رأي في كيفية حكمهم”.

وتأسست السعودية على عام 1932 بعد توحيدها من قبل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، فيما تولى 6 من أبنائه السلطة خلفا له منذ وفاته عام 1953، وفي حال وصول محمد بن سلمان للسلطة، سيكون أول رجل من أحفاد الملك عبدالعزيز يجلس على العرش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى