حصة دول الشرق الأوسط من واردات النفط الهندية عند أدنى مستوى

السياسي-وكالات

أفادت بيانات من مصادر في قطاع النفط أن حصة منتجيّ الشرق الأوسط من السوق الهندية تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال أربعة أشهر في سبتمبر/أيلول، بينما زادت حصة افريقيا إلى ذروة عام.

وأظهرت البيانات أن واردات الهند النفطية في الشهر الماضي من العراق، مُوَرِّدها الرئيسي، انخفضت نحو 18 في المئة عن أغسطس /آب، إذ عمّق ثاني أكبر منتج في «أوبك» تخفيضات الإنتاج للتعويض عن إنتاج سابق زائد.

وحسب البيانات، تقلصت حصة منتجيّ الشرق الأوسط من سوق النفط الهندية في سبتمبر،أيلول إلى حوالي 61 في المئة على خلفية انخفاض المشتريات من العراق ومنتجين آخرين في المنطقة.

وتخفض منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاؤها بقيادة روسيا، في إطار ما يعرف بمجموعة «أوبك+» الإنتاج نحو 7.7 مليون برميل يومياً حتى نهاية 2020 لدعم الأسعار العالمية. وطلبت المجموعة من العراق تخفيضات تعويضية إضافية حتى ديسمبر/كانون الأول.

وقال إحسان الحق، المحلل في «رفينيتيف» للبيانات الاقتصادية «تقلصت صادرات الشرق الأوسط في سبتمبر/أيلول بسبب تخفيضات أوبك+…العراق تحت ضغط لتنفيذ المزيد من خفض الإمدادات بسبب الصادرات الزائدة في الماضي.»

وأظهرت البيانات أن إجمالي واردات الهند في سبتمبر/أيلول بلغ 3.8 مليون برميل يومياً، بتراجع نحو تسعة في المئة عنها قبل عام و12 في المئة عن أغسطس آب.

وشكل النفط الافريقي 21 في المئة من واردات الهند في الشهر الماضي، وهي أعلى حصة شهرية منذ الشهر المقابل من عام 2019.

وقال إحسان الحق أن انخفاض تكاليف الشحن، وتحسن تنافسية سعر خام برنت القياسي مقارنة بخام دبي، دعما مشتريات الهند من النفط الافريقي.

وأفادت البيانات أن الهند لم تحصل للمرة الأولى في ثلاثة أعوام ونصف على أي واردات نفطية من بلدان كومنولث الدول المستقلة في سبتمبر/أيلول.

وهبطت حصة خام أمريكا اللاتينية إلى ثمانية في المئة من نحو عشرة في المئة في أغسطس/آب.

وعلى خلفية انخفاض واردات الشرق الأوسط، أشارت البيانات إلى أن الحصة الإجمالية لدول «أوبك» من واردات الهند في سبتمبر/أيلول نزلت إلى منخفض غير مسبوق عند نحو 74 في المئة، في الفترة من أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول، وهي الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى