حصيلة جديدة للتجاوزات التركية خلال شهرين في عفرين السورية

كشف الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، إبراهيم شيخو، عن جرائم جديدة أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ارتكابها في مقاطعة عفرين المحتلة خلال الشهرين الأخيرين.

ذكر شيخو في تصريح لموقع ماوار ، أن جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته لا تزال مستمرة بحق سكان عفرين الأصليين منذ احتلالها في آذار عام 2018، وتتصاعد وتيرتها يوماً عن يوم، وسط صمت المنظمات الحقوقية والدولية.

اختطاف 301 مواطناً بينهم 25 امرأة وقتل 5 مواطنين

وقال شيخو أنه خلال رصدهم للجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته بحق السكان الأصليين خلال شهري آب وأيلول المنصرمين، وثقوا اختطاف 291 مواطناً بينهم 25 امرأة وقتل نحو 5 مواطنين.

وكانت المجموعات المرتزقة قد اختطفت في الـ 13 من تشرين الأول الجاري، 10 مدنيين من أهالي قرية معملو في ناحية راجو بعفرين المحتلة، وبذلك يصبح عدد المختطفين في عفرين حتى هذا التاريخ 301 مواطناً.

وأشار شيخو خلال حديثه إلى جريمة حدثت الاثنين المنصرم، أقدم فيها قيادي من مرتزقة ما يسمى “الجبهة الشامية” على إطلاق الرصاص الحي على المواطنة (ليلى أحمد عمر) وإصابتها، وهي من أهالي قرية كفر شيل التابعة لمركز مدينة عفرين، بالإضافة إلى إصابة زوجها في ساقه بعد مقاومته للمرتزقة.

وقال شيخو أن المرتزقة أطلقوا الرصاص الحي على المواطنة (ليلى أحمد عمر) وزوجها، بسبب مطالبة المواطنة بمنزلها الكائن في حي الأشرفية في مركز مدينة عفرين المحتلة، والمستولى عليه من قبل القيادي المرتزق الذي اتهمها أيضاً بالتعامل مع مؤسسات الإدارة الذاتية كحجة لعدم تسليمها منزلها.

الاستيلاء على 50 ألف شجرة زيتون مثمرة في الأيام القليلة الماضية

ومن ناحية الاستيلاء على مواسم الأهالي، اوضح شيخو أن الاحتلال التركي ومرتزقته استولوا خلال الأيام القليلة الماضية على نحو 50 ألف شجرة زيتون مثمرة تعود ملكيتها لسكان عفرين الأصليين.

وقال أن عدد الأشجار في عفرين المحتلة كان يبلغ أكثر من 18 مليون شجرة زيتون قبل الاحتلال، إلا أن الاحتلال التركي ومرتزقته أقدموا على قطع نحو 400 ألف شجرة منذ بداية الاحتلال، وحرق أكثر من 17 ألف شجرة معمرة، واقتلاع أكثر من 20 ألف شجرة من جذورها.

ونوه شيخو أن عملية قطع الأشجار من قبل الاحتلال التركي كانت بحجة شق طرق رئيسة، مؤكداً أن الهدف الرئيس من قطع الأشجار هو القضاء على طبيعة عفرين وبيع الحطب للحصول على فوائد مالية.

سرقة 220 ألف طن من زيت الزيتون في عفرين

ولفت شيخو الانتباه إلى أنه وبعد احتلال عفرين في عام 2018، أقدم الاحتلال ومرتزقته على سرقة 70 ألف طن من زيت الزيتون العفريني وتصديره إلى إسبانيا على أنه منتج تركي.

وأضاف الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا، إبراهيم شيخو، مختتماً حديثه: “خلال عام 2019 سرقت تركيا نحو 50 ألف طن من زيت الزيتون في عفرين، وفي عام 2020 سرقت نحو 100 ألف طن من زيت الزيتون وصدرته إلى الولايات المتحدة الأميركية على أنه منتج تركي، منوهاً بأنه تم النقاش عليه من قبل غرفة زراعة ولاية هاتاي التركية وأرسل على إثرها وفد إلى أميركا لعقد صفقة بخصوص تصدير الزيت إلى أميركا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى