حظر الصلاة في المسجد الأقصى حمايةً لأرواح الناس

السياسي- من لارا أحمد

منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت الحكومة الفلسطينيّة دخول البلاد في حظر تجول لمدة أسبوعين قابلة للتمديد حسب الظروف المتغيّرة، وقد جاء هذا القرار بعد تسجيل الحكومة بضع عشرات الإصابات بفيروس الكورونا المستجد.

قبل الإعلان عن حظر التجوّل، عمدت الحكومة مدعومة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى جملة من الإجراءات الجزئية من قبيل غلق الطرقات والجسور والمقاهي والمطاعم والمدارس والجامعات ودور العبادة. ورغم أنّ قرار حظر التجول كان مرتقباً نظراً لارتفاع وتيرة الإجراءات والتدابير التي أعلنت عنها الحكومة الفلسطينية، فإنّ هذا القرار يحظى بدعم كبير داخل البلاد سواء من الشعب أو من الطبقة السياسية.

وفي سياق مماثل، تمّ حظر الصلاة في المسجد الأقصى بالكامل، بعد أن تمّ حظرها في مرحلة أولى جزئياً عبر الاقتصار على الصلاة في الفضاءات المفتوحة للمسجد فقط.

قرار غلق المسجد الأقصى بصفة كاملة مؤقتاً يعتبر قراراً جريئاً لكنّه ضروري في الحين ذاته، نظراً لتدهور الوضع الصحي يوماً بعد يوم في فلسطين وتحديداً بالضفة الغربية. في ظروف مثيلة، تشكّل الصلاة الجماعية خطراً على حياة الناس وتهديداً صارخاً لمصالحهم الحيوية.

يبدو أنّ الشارع الفلسطيني يدعم قرار وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغلق المسجد الأقصى، ففي النهاية وحسب أقوال الناس، غلق المسجد ليس إلا إجراءً وقتياً، وأنّ الأمر سيستمر على هذا النحو لبضعة أسابيع كأقصى تقدير، ثمّ سيستأنف الناس صلاتهم كما تعوّدوا، وذلك بعد عزل الفيروس كأن لم يكن شيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق