حفيد مانديلا: القدس لن تكون لغير الفلسطينيين

السياسي – شدد “مانديلا” حفيد الزعيم المناهض للعنصرية في جنوب أفريقيا “نيلسون مانديلا”، على أن القدس “لن تكون أبداً لغير الشعب الفلسطيني”، مجددا وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهته للاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك، في كلمة له خلال مؤتمر “رواد بيت المقدس الإلكتروني الأول” الذي انطلق، السبت، ويستمر على مدار يومين، تحت شعار “القدس أمانة.. التطبيع خيانة”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وقال “مانديلا”، في كلمة له عبر الفيديو: “نقف معكم اليوم لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي (..) نحن نرى الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال بيده العارية كما وقف جدي (نيلسون مانديلا) ليواجه العنصرية”.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني وقف إلى جانب شعب جنوب أفريقيا في أحلك الأوقات، ورفع صوته معهم في المحافل الدولية كافة لوقف العنصرية.

وتابع: “نحن نعتبر القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين، وقد خذل دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي المهزوم) العالم حين اعتبر القدس عاصمة للاحتلال كأنه يملكها!”.

واعتبر أن “كل من طبَّع مع الكيان (إسرائيل) أو دعم هذا التطبيع يتجاهل بذلك المكانة المقدسة لفلسطين والقدس في كل الديانات”.

وقال: “القدس ليست للبيع ولن تكون أبداً لغير الشعب الفلسطيني”.

ووجَّه حفيد “مانديلا” رسالة إلى من ساهم في التطبيع مع إسرائيل، خاصة من الدول العربية، قائلاً: “أنتم انحنيتم للولايات المتحدة وإسرائيل العنصرية التي قتلت الشعب الفلسطيني.. سينتهي يومكم كما انتهى ترامب”.

وشدد على أنه “لن يكون هناك سلام في إسرائيل حتى تزول، ويعود الفلسطينيون إلى أرضهم ويتحرر كل الأسرى، وتتم محاكمة بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وكل من سبقه من قادة إسرائيل”.

وطالب حفيد “مانديلا” كل الأحرار وحكومات العالم بالوقوف مع الشعب الفلسطيني حتى يحصل على حقوقه و”تضمحل” إسرائيل.

ورأى أن “إسرائيل تسعى لمنع وجود أي قوى جديدة بالشرق الأوسط، والولايات المتحدة تدعمها في ذلك”.

ويواجه الفلسطينيون تحديات متعددة، بينها “صفقة القرن”، التي أعلنها المهزوم “دونالد ترامب” نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، ومشروع الضم الإسرائيلي لأراضٍ بالضفة الغربية، واتفاقيات التطبيع العربية المتتابعة مع تل أبيب.

وينظم المؤتمر الافتراضي “الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين”، ومركز “علاقات تركيا والعالم الإسلامي” (مقره إسطنبول)، عبر منصة إلكترونية.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 5 آلاف من الناشطين والشخصيات البارزة في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن مدينة القدس المحتلة، من نحو 75 دولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى