حقائق غريبة حول سفينة التيتانيك

السياسي-وكالات

نشر موقع “ذي ترافل” الأمريكي تقريرا، استعرض من خلاله حقائق غريبة لا يعرفها الكثيرون حول سفينة التيتانيك.

وقال الموقع، في هذا التقرير الذي ترجمته ، إن حادثة غرق سفينة التيتانيك تشكل إحدى أشهر قصص السفن المحطمة عبر التاريخ؛ نظرا لوجود العديد من الحقائق المثيرة التي تحيط بها. ووفقا لموقع “إنترستنغ فاكتس”، تعدّ الجذور التاريخية لتسمية السفينة من الحقائق الغريبة، حيث أخِذ الاسم الذي يدل على الضخامة من إحدى الأساطير اليونانية، ليخلد بعد غرقها في التاريخ إلى الأبد.

أراد المصممون إعطاء ركاب الدرجة الثالثة بعض الخصوصية

أفاد الموقع بأنه كان يوجد الكثير من الأثرياء على متن هذه السفينة، لكن كان هنالك أيضا بعض ركاب الدرجة الثالثة. ووفقا لموقع “فاكتيونات”، لم تكن غرفهم فاخرة على غرار بقية الغرف على متن السفينة، لكنها صممت لإعطاء هؤلاء الركاب شعورا بالخصوصية.

قبطان ذائع الصيت

أضاف الموقع أن قبطان السفينة كان مشهورا لدرجة كبيرة لدى الأشخاص الذين يحبون السفر على متن السفن. ووفقا لموقع “فاكتيونات”، لم يقبل الكثير من الناس الصعود إلى السفينة إذا لم يقدها بنفسه؛ نظرا لخبرته الكبيرة.

التنبؤ بغرق السفينة قبل إبحارها

أكد الموقع أن التنبؤ بالكثير من تفاصيل حادثة الغرق قبل الإبحار بوقت طويل يعدّ من الحقائق المروعة حول سفينة التيتانيك. فقد كتب مؤلف يدعى مورغان روبرتسون قصة بعنوان “العبث”، تطابقت أحداثها بشكل غريب مع حادثة تحطم تيتانيك، حسب موقع “جيزمودو”.

العثور على أشياء مثيرة للاهتمام في جيوب أحد الركاب

أفاد الموقع بأن الكثير من ركاب السفينة كانوا شديدي الثراء. ووفقا لموقع “تيمالتين”، عثر إثر الحادثة على أحد الركاب، يدعى جون جايكوب أستور، مع الكثير من الأشياء المثيرة للاهتمام في جيوبه، منها ساعة معلقة.

الحادثة ليست الأولى من نوعها في شركة ستار ويت لاين

أوضح الموقع أن تيتانيك قد تكون أكبر مأساة تورطت فيها شركة ستار ويت لاين، لكنها ليست الأولى من نوعها. وفقا لموقع “فاكتيونات”، ارتبط اسم الشركة بمجموعة أخرى من كوارث الغرق في السنوات العشر التي سبقت حادثة الغرق الشهيرة.

نجاة مولي ضربة حظ

ذكر الموقع أن “مولي براون” تعدّ أحد أشهر الركاب الناجين من التحطم. عللت مولي نجاتها من الغرق بأنها من عائلة “براون”، مدعية بأنهم أشخاص محصنون من الغرق، لهذا السبب حصلت على لقب “المحصنة من الغرق”.

واصل الموسيقيون العزف حتى النهاية

أضاف الموقع أن الموسيقيين الذين عملوا على متن السفينة، قاموا بأصعب المهمات التي يمكن تخيلها في أثناء غرق السفينة، حيث عزفوا ألحانهم في محاولة لتخفيف شعور الركاب بالحزن والانهيار. يظهر الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1997 الأحداث بالتفصيل.

تجاهل الطاقم ستة تحذيرات بشأن الجبل الجليدي

أفاد الموقع بأن أفراد طاقم السفينة لم يندهشوا بمشاهد جبل الجليد؛ لأنهم علموا بذلك بشكل مسبق. وفقا لموقع “فاكتيونات”، تلقى أفراد الطاقم حوالي ستة تحذيرات حول هذه المشكلة، لكنهم تجاهلوا جميعها.

فضيحة بين بعض الركاب

ذكر الموقع أن فضيحة خطيرة هزت أركان السفينة، التي كانت مليئة بأشخاص من الطبقة العليا. وفقا لموقع “فاكتيونات”، أحضر جون جاكوب أستور زوجته الثانية، التي كانت أصغر منه ومن ابنه بكثير، كما كانت حاملا.

كان من الممكن إنقاذ السفينة

أوضح الموقع أن أغلب الوقائع تشير إلى أنه كان من الممكن إنقاذ السفينة إذا سارت الأمور بشكل مختلف. حسب موقع “فاكتيونات”، فإن إعادة توجيه السفينة فقط بعد رؤية الجبل الجليدي كان فكرة رهيبة، حيث لعبت دورا كبيرا في غرق السفينة الضخمة.

كان لدى السفينة صحيفتها الخاصة

أورد الموقع أن السفينة كانت تمتلك صحيفة خاصة تسمى “أتلانتيك دايلي”، تهدف لإبقاء الركاب على اطلاع بكل ما يجري في العالم، كما تعنى بالأحداث الهامة على متن السفينة الشهيرة.

رفضت إحدى الراكبات ترك زوجها وحيدا على متن السفينة

نوه الموقع بأن قصة جاك وروز قد لا تكون حقيقية، لكن كان هناك بالتأكيد قصة حب على متن السفينة. في هذا الشأن، تحدث موقع “فاكتيونات” عن الزوجين الثريين إيسدور وإيدا ستراوس، اللذين بقيا معا حتى النهاية؛ لأن الزوجة رفضت ركوب قوارب النجاة وتركه.

لم يأخذ البعض الإنذارات بجدية

أفاد الموقع بأن بعض الأشخاص على متن السفينة رفضوا تصديق حقيقة أن الإنذارات تنم عن خطر كبير، حيث اعتقدوا بأنها مجرد تدريبات.

ارتبك الكثير من الركاب إثر الارتطام بجبل الجليد

أضاف الموقع أن إحدى المشكلات الكبيرة التي حدثت على متن السفينة، تتمثل في فزع الركاب. ارتبك الكثيرون، ولم يعلموا كيف يتصرفون، وحدثت فوضى عارمة على متن السفينة، حيث كان من الواضح أن السفينة تحركت بقوة؛ بسبب الارتطام وليس لتجنب جبل الجليد.

يعتقد البعض أن الحادثة لها علاقة باكتمال القمر

ذكر الموقع أن هناك الكثير من النظريات الغريبة حول أسباب غرق سفينة تيتانيك. وفقا لموقع “هافينغتون بوست”، يرى البعض أن حدوث الكارثة له علاقة باكتمال القمر، لم تثبت هذه النظرية، على الرغم من أنها مثيرة للاهتمام.

قبل العثور على السفينة ظن الناس أن شيئا آخر حدث

أشار الموقع إلى أن السفينة غرقت بسبب حدوث ستة شقوق في أماكن مختلفة، وفقا لموقع “فاكتيونات”. ساد اعتقاد بأن الجبل الجليدي أحدث ثقبا بعمق 300 قدم في السفينة، لكن دحضت هذه النظرية بعد العثور على الحطام.

بعض الركاب ظلوا واقفين على قارب النجاة

أفاد الموقع بأن الكثير من ركاب السفينة كانوا أناسا أقوياء قاتلوا من أجل حياتهم. وفقا لموقع “فاكتيونات”، كاد أحد قوارب النجاة أن ينقلب رأسا على عقب لولا وقوف الركاب في أسفل القارب.

ساعدت إحدى الراكبات في السيطرة على قارب النجاة

أورد الموقع أن إحدى الراكبات ساعدت في إعادة توجيه قارب النجاة، الذي صعدت على متنه وأنقذته، كما ساعدت في تهدئة امرأة اضطرت لترك زوجها في السفينة.

كانت قوارب النجاة تتسع لنصف الركاب فقط

أفاد الموقع بأن النقص في عدد قوارب النجاة التي كانت على متن السفينة، كان من أكبر المشاكل في حادثة تيتانيك. وفقا لموقع “فاكتيونات”، لم تكن القوارب تتسع إلا لنصف الركاب، ويعود ذلك بالتأكيد إلى سوء التدبير.

صنع نسخة حديثة من تيتانيك

تحدث الموقع عن إعادة إنشاء سفينة مشابهة لتيتانيك باستخدام التكنولوجيا الحديثة. يذكر أن السفينة قد تبحر قريبا، على أمل أن تسير الأمور على نحو أفضل هذه المرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى