حكم مخفف على قائد ثوري ايراني اغتصب سيدتين

حكمت المحكمة العليا في إيران ببراءة برلماني سابق وقائد في الحرس الثوري الإيراني اتهم باغتصاب سيدتين في قضية هزت الرأي العام الإيراني خلال الأعوام القليلة الماضية، وأصدرت بحقه عقوبة مخففة بعد إدانته بالانخراط في “علاقة غير مشروعة”.

وقضت المحكمة بجلد البرلماني السابق، سلمان خدادادي 99 جلدة، وحرمانه من تولي مناصب حكومية لمدة عامين.

وكانت صحيفة “اعتماد” أول من نشرت الخبر الذي لم يؤكده أو ينفيه مسؤول رسمي حتى الآن، قبل أن تنشره صحف ومواقع إخبارية محلية أخرى، وقنوات مؤيدة للحرس الثوري الإيراني على تطبيق “تليغرام” للمراسلة.

وقال تقرير لموقع “راديو فردا”، إن سلمان خدادادي (58 عاما)، والذي قضى أربعة سنوات في البرلمان الإيراني سابقا، كان شخصية مثيرة للجدل، بسبب اتهامات الاعتداء الجنسي التي وجهت ضده.

وقد اعتقل خدادادي لفترة وجيزة، بعدما اتهامه باغتصاب سيدتين، ثم أطلق سراحه،  بحسب تقرير “راديو فردا”.

وعمل خدادادي قائدا في الحرس الثوري سابقا، إلى جانب خدمته في وزارة الاستخبارات الإيرانية.

واتهم خدادادي بالتحرش الجنسي والاعتداء على زهراء نافيدبور (28 عاما)، عندما زارت خدادادي في مكتبه بحثا عن فرصة عمل، في قضية هزت الرأي العام الإيراني خلال العامين الماضيين.

وقد وجدت نافيدبور متوفاة في 6 يناير 2019 في شقة والدتها في مدينة ملكان بمحافظة أذريبجان الشرقية، بعد أن رفعت قضية ضد خدادادي تتهمه باغتصابها.

وقدمت نافيدبور أدلة تدين خدادادي، إلى كل من استخبارات الحرس الثوري، ووزارة الاستخبارات الإيرانية، ومجلس صيانة الدستور، إلا أنها لم تحصل على رد شاف قبل وفاتها.

وبينما تدعي السلطات المحلية أن نافيدبور قد انتحرت، فإن كثيرين يعتقدون أنها قتلت بعدما رفضت السكوت عن الانتهاكات التي تعرضت لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق