حكومة اردوغان تحتال على المقاتلين السوريين في ليبيا

اكدت مصادر مطلعة في المعارضة السورية ان نظام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد احتال على مئات المقاتلين السوريين الذين ارسلهم كمرتزقة الى ليبيا حيث امتنع عن تسليمهم مستحقاتهم المالية وتركهم من دون غطاء مالي

وكشفت المصادر ان حالة استياء كبيرة تسود بين المقاتلين السوريين في ليبيا، بسبب تخلف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الإيفاء بوعوده، وسط حالة مزرية يعيشيها هؤلاء هناك في الوقت الذي يتقدم خصمه خليفة حفتر على الجبهات

وارسل نظام الرئيس التركي الى ليبيا اكثر من 7 الاف مقاتل سوري كان قد اقتلعهم من الجبهات التي يقاتلون فيها نظام الاسد منذ 9 سنوات ووظفهم لصالحه فقط

ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان تسجيل صوتي عن احد المقاتلين تحدث  فيه عن ندم الجميع من المجيء إلى ليبيا وبأنهم تورطوا بذلك

ودعا المتحدث في التسجيل، بحسب المرصد، الراغبين بالذهاب إلى ليبيا بأن يتراجعوا عن قرارهم لأن الوضع ليس جيداً على الإطلاق، “فالأتراك تخلفوا عن دفع مستحقات المقاتلين البالغة 2000 دولار أميركي للشهر الواحد”.

وأضاف المقاتل السوري، وفق المرصد، “تركيا دفعت راتب شهر واحد فقط ثم لم تقدم لنا أي شيء، نقيم في المنزل وحتى السجائر لا نحصل عليها في أغلب الأوقات، لا نستطيع الخروج من المنزل لأن المنطقة مليئة بعناصر تابعة لحفتر”، في إشارة إلى قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. وتابع “جميعنا يريد العودة إلى سوريا. ”

151 قتيلاً من المسلحين

ويدعم أردوغان حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج عبر إرسال مقاتلين سوريين للقتال إلى جانب قواته ضد قوات الجيش.

وكان المرصد السوري رصد قبل أيام، مقتل المزيد من الفصائل السورية الموالية لأنقرة في المعارك في مناطق ليبية عدة، مؤكداً أن حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا بلغ 151 قتيلاً.

وكشف المرصد قبل أيام أن الجانب التركي عمد إلى تخفيض رواتب المقاتلين السوريين الذين جرى تجنيدهم وإرسالهم للقتال في ليبيا.

ووثق خلال الفترة السابقة، ارتفاع عدد الذين وصلوا إلى العاصمة طرابلس حتى الآن إلى حوالى 4750 مرتزقاً، في حين وصل ما يقارب الـ 1900 مقاتل إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق