حماس بحاجة إلى القائد الرمز
مصطفى الصواف

الشعب الفلسطيني وحركاته جميعا عاشوا ردحا من الزمن تحت قيادة رمز فلسطيني ،هذا الرمز جمع أطياف الشعب الفلسطيني على موقف واحد ، وكان في نفس الوقت يقود تنظيم فلسطيني ولكن كانت له رمزية عند كل الشعب الفلسطيني، وعندما يذكر اسمه يهتف به الكل الفلسطيني ، هذه الرمزية التي تمتع بها ياسر عرفات ولم تتكرر، أتفقنا معه ، أو اختلفنا كان رمزا للشعب كله ، وتكرر ذلك لمرة واحدة رغم اختلاف التوجه وتمثل ذلك في شخصية الشيخ أحمد ياسين والذي شكل رمزا إلى جانب ياسر عرفات.

فمشعل ليس قائدا رمزا وكذلك إسماعيل هنية ومثلهم يحيى السنوار و صالح العاروري ، وهم جميعا تنقصهم الرمزية وهذه الرمزية نحن بحاجة إليها اليوم أكثر من أي وقت مضي.

 

اليوم نحن كشعب فلسطيني نفتقد هذا الرمز الذي تجتمع عليه قلوب الناس وهتافاتهم ،ونفتقد أكثر في حركة حماس إلى القائد الرمز مع كل الاحترام لقادة حماس ،فهم قادة، ولكن قادة مناطق ولا يمثلون القيادة الرمز التي يلتقي الجميع تحت سيفها ، فمشعل ليس قائدا رمزا وكذلك إسماعيل هنية ومثلهم يحيى السنوار و صالح العاروري ، وهم جميعا تنقصهم الرمزية وهذه الرمزية نحن بحاجة إليها اليوم أكثر من أي وقت مضي.

الرمز الذي إذا ذكر اسمه في أي مكان كان في فلسطين، او عند العرب، او المسلمين، هتفت حناجر الجماهير باسمه وهذا تحقق في معركة سيف القدس وسمعناه يتردد من أفواه الفلسطينيين جميعا والعرب والمسلمين ومن لف لفهم ، فعندما كان يذكر اسم القائد محمد الضيف تهتف به الحناجر ، ولذلك الضيف ابو خالد أعتقد هو من يصلح أن يكون قائدا رمزا لحماس والشعب الفلسطيني تلتف حوله قيادات حماس فيكون هو الموجه والجامع ويأتمر بأمره الجميع .

محمد الضيف أبو خالد هو القائد الرمز الحقيقي لحماس والشعب الفلسطيني وهو من سيقود نحو النصر بإجماع الجميع.

هذه دعوة للتفكير بوجد القائد الرمز والعمل تحقيقه على أرض الواقع ، وكما قلنا محمد الضيف هو القائد الرمز والذي علينا دعوته حيثما كان ليكون القائد الرمز ويقود من حيث هو كائن ،ولنجرب ليخرج ويقول كلمات في سطر أو سطرين كما قالها في معركة سيف القدس، ومن بعده ليقول كل القادة ما يريدون وسترون على أرض الواقع من سيكون مطاع وكلامه مسموع.

أمر لا نختلف عليه ولذلك علينا ان نصنع قائدا رمزا لحماس والشعب الفلسطيني وهو موجود بالغعل بيننا وهو محمد الضيف مرة أخرى وأخيرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى