حماس تدرس إمكانية الدخول في موجة تصعيد جديدة

كتب مراد سامي

توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس،  بالرد على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و التي تهدف لقبر القضية الفلسطينية تحت عنوان تحقيق  السلام ، مؤكدة استعدادها الكامل لإفشال أي مخطط صهيوني يهدف لتجريد الشعب الفلسطيني  من حقوقه الكاملة و المشروعة في استعادة أرضه .

جاء ذلك في بيان رسمي نشرته الحركة على موقعها الرسمي سويعات بعد إعلان ترامب عن تفاصيل صفقة القرن في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نيتنياهو .

احد قادة حماس في الضفة الغربية تحدث عن إمكانية دخول الحركة في موجد تصعيد جديد ضد قوات الاحتلال ردا على الصفقة الأمريكية  مؤكدا أن قرارات القيادة الحمساوية في الأيام القادمة ستكون في مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني الابيَ .

مصادر  مطلعة داخل حماس تحدثت عن رغبة قوية داخل الحركة لاعتماد رد ميداني موجع من شأنه أن يجعل دولة الاحتلال تفكر مرتين قبل اقتراح خطة مشابهة لصفقة القرن مرة أخرى , حيث تفكر القيادات في توسيع نطاق المواجهة مع الجيش الإسرائيلي لتشمل الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى جانب قطاع غزة .

و يرى رجال حماس أن حالة الارتباك السياسي التي تعيشها لبنان قد تجعل العملية العسكرية على الحدود اللبنانية اقل تعقيدا , و هو ما يؤكده بعض الخبراء , إلا أن قيام حماس بخطوة كهذه لن يخدمها على المدى البعيد حيث يتوقع أن تتوتر علاقة لبنان بكل من إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة لهذا , ما سينعكس سلبا على اللاجئين الفلسطينيين بالبلاد و الذين يتجاوز عدد المائة و سبعين ألفا .

بلا شك فان الصفقة الامريكية مرفوضة شكلا و مضمونا الا ان أي رد متهور من حركات المقاومة قد يكون خدمة لحكومة الاحتلال منتهية الصلوحية و التي تسعى لابتزاز الجانب الفلسطيني للوقوع في المحظور في خطوة تهدف اساسا لاستمالة الجماهير الإسرائيلية التي فقدت ثقتها في نيتنياهو الملاحق بقضايا الفساد العديدة عبر راد قاسي  .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى