حماس تطلب مساعدة حلفائها في المنطقة

رامي عبدالله

تعيش حركة حماس الإسلامية هذه الأيام على وقع أزمة مالية خانقة ضاعفها انتشار فيروس كورونا المستجد بالمنطقة، حيث تسبب بروز هذا الوافد الجديد في إجبار القيادة الحماسوية على رصد جزء كبير من ميزانية الحركة للتصدي لهذا المرض.

تجدر الإشارة هنا إلى أن حاجة حماس الملحّة للمساعدات الخارجية بدت واضحة منذ إعلان رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية موفى العام الماضي اعتزامه القيام بجولة خارجية للقاء زعماء العالم العربي والإسلامي، جولة وصفها البعض حينها بالرحلة المدفوعة الأجر للتسوّل لا غير.

وتتحدث الأخبار التي تصلنا من داخل الحركة، عن إجماع قيادات الصف الأول على رأي واحد ألا وهو ضرورة الضغط على الحلفاء لتحويل مساعدات مالية إضافية في القريب العاجل لضمان حسن تسيير الحركة للقطاع في هذا الوقت الحساس والذي يتطلب قرارات استثنائية من شأنها وأن تزيد في حدة الركود الاقتصادي الذي تعاني منه غزة.

هذا وقد أجرى زعيم حماس إسماعيل هنية سلسلة اتصالات بحلفاء الحركة. بمن فيهم أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث تحدّث هنية مطولاً عن الوضع الحرج الذي يعيشه قطاع غزة مطالباً حلفائه بالوقوف إلى جانب القطاع وحماس في هذا الوقت الحرج.

يرى المتتبعون لشؤون الشرق الأوسط أن حماس لا تملك أي خيار آخر سوى مطالبة حلفائها بتقديم المساعدة المرجوة رغم معرفتها مسبقاً بعدم قدرة كل من تركيا وقطر على توفير مساعدات ضخمة نظراً للكلفة العالية التي تستعد حكومات هذه الدول لدفعها في حربها ضد فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى