حماس تفشل في مواجهة كورونا بغزة

السياسي- كتبت لارا احمد

نشرت بعض المصادر الفلسطينية المطّلعة في قطاع غزّة أنّ حماس لم تُوفّق في إدارة أزمة فيروس كورونا، وأنّ الأرقام الرسميّة لا تعكس واقع الإصابات.

حاولت مصادر في حماس الحاكمة في غزّة إنكار هذه التّهم الموجّهة إليها بطبيعة الحال، نذكر لكم باحتراز ما تتناقله هذه الأخبار.

تذكر بعض التقارير الصادرة من جهات داخلية لم تصرّح عن نفسها في غزّة أنّ العدد الحقيقي للإصابات والوفيات بفيروس كورونا أكبر بكثير من العدد الذي تصرّح به الجهات الرسمية بغزّة، وأنّ السلطة المركزية بالقطاع تتعمّد إخفاء حصيلة الإصابات الحقيقية حتى لا تتضرّر سمعتها ويفقد النّاس ثقتهم في المسؤولين.

تستند هذه التقارير على تصريحات أطبّاء أكّدوا أنّ مسؤولي حماس في غزة يعمدون إلى تسجيل حالات الوفيات والإصابات بفيروس كورونا على أنّها حالات انفلونزا أو التهاب رئوي أو حتى حالات سكتة دماغية.

وحسب الأطبّاء نفسهم، فإنّ الطاقم الطبي بغزّة اتصل بنظرائه في الضفة الغربية من أجل الاستفادة من نصائحه وتوجيهاته نظراً للنجاح الذي تحققه الضفة الغربية في مواجهة الوباء، ويُذكر أيضاً أنّ حماس قد استخدمت قنوات سرية للتواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية التي لم تدخر جهداً في مساعدة شعبها الفلسطيني بغزّة، وهي بذلك تقدّم الاعتبارات الإنسانية على أيّ اعتبار سياسيّ آخر.

كما اشتكى الطاقم الطبي في غزة من أعضاء يُرجّح انتماؤهم لحماس عمدوا إلى استعارة أو سرقة معدات طبية، وقد تلقى بعض هؤلاء الموظفين تهديدات بالطرد إذا واصلوا خرقهم للقانون.

غزّة في وضع لا يُحسد عليه، فهي تعاني من وباء خطير مستجد وحصار مستمر لأكثر من عقد مجموعة إلى شبهات فساد أطراف مقرّبة من السلطة.

من الطبيعي أن تُنكر غزّة هذه الأخبار وتصفها بالإشاعات لأنّه من مصلحتها مداراة هناتها. وبغض النظر عن صحّة هذه الأخبار من عدمها -فنحن ننقلها كما هي- ينتظر غزّة عمل جبّار لتجاوز تداعيات فيروس كورونا، فهل تنجح حماس في هذه المهمة الثقيلة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى