حماس تنعي القيادي إبراهيم اليازوري

السياسي – أعُلن مساء يوم الخميس عن وفاة أحد مؤسسي حركة حماس إبراهيم اليازوري عن عمر يناهز (80عامًا)،  عقب صراع مع المرض.

ونعى رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، وقيادة الحركة، الشيخ اليازوري، “الذي أفنى حياته من أجل دعوة الإسلام والجهاد الطويل لتحرير فلسطين المباركة”.

وقال هنية في بيان وزعه مكتبه الخميس: “إننا نفتقد اليوم ركنًا من أركان مسيرة الدعوة والجهاد، قامة عظيمة ربى أجيالًا وأجيالًا على حب الإسلام وفلسطين، عُرف بصبره وثباته وإقدامه وإخلاصه وحبه لإخوانه وأبناء شعبه، وقدم ابنه (مؤمن) شهيدًا على طريق الحرية والكرامة”.

وأضاف “وإننا إذ ننعى الدكتور أبو حازم، لنتقدم بالتعازي لأسرته الكريمة الصابرة المجاهدة وأبناء الحركة الإسلامية في كل مكان  ونحن ماضون على خطاه وطريقه التي رسمها مع الشيخ المؤسس أحمد ياسين”.

فمن هو اليازوري؟

ولد إبراهيم فارس اليازوري في قرية بيت دراس عام 1941م، قبل النكبة الفلسطينية بسبعة أعوام، درس الصف الأول الابتدائي في قريته ولم يكمله نتيجة حرب 1948.

انتقل خلال رحلة هجرته من قريته إلى أسدود ومكث فيها برفقة عائلته عدة أيام، وبعد انسحاب الجيش المصري انتقل إلى مدينة المجدل هربًا من بطش العصابات الإسرائيلية، ثم انتهى به وبذويه الحال في مخيم خانيونس.

استقر في خيمة في المعسكر الغربي، والتحق بمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمخيم خانيونس، ثم أكمل دراسته الثانوية قبل أن ينتقل إلى جامعة القاهرة ليدرس في كلية الصيدلة عام 1960.

بعد أن أنهى دراسة الصيدلة في القاهرة عام 1965م، عاد إلى غزة ليعمل في صيدلية خاصة به.

اليازوري شارك الشيخ أحمد ياسين في تأسيس حماس بديسمبر عام 1987م.

في عام 1988م اعتقلت قوات الاحتلال كل مؤسسي حماس باستثناء الشيخ ياسين.

استشهد نجله مؤمن برفقة الشيخ أحمد ياسين في 22 مارس عام 2004م.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى