حماس: هرولة واشنطن للتسوية جاءت بعد قصف المقاومة لتل أبيب

السياسي – اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في الخارج “موسى أبو مرزوق”، الثلاثاء، أن صواريخ المقاومة الفلسطينية هي التي أجبرت الولايات المتحدة وبقية الأطراف للبحث عن تهدئة وتسوية سياسية.

وقال “أبو مرزوق”، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، الثلاثاء، إن “التسوية السياسة بين الفلسطينيين والصهاينة ليست أولوية في الأجندة السياسية للولايات المتحدة الأمريكية، وإن ما جاء بوزير خارجيتها (أنتوني بلينكن) للمنطقة هو صواريخ المقاومة التي قصفت تل أبيب”.

وأوضح أن أهداف الإدارة الأمريكية من هذه الزيارة تتمثل في محاولة تغيير مشهد انتصارات المقاومة، وإحياء التسوية السياسية التي ماتت منذ سنوات.

واعتبر “أبو مرزوق” أنه “يتعين على الولايات المتحدة أن تعترف بالوضع القائم وسيطرة المقاومة”، داعيا الإدارة الأمريكية الجديدة إلى “وقف الصواريخ التي تستهدف أطفال فلسطين ونساءها، إذا كانت حريصة على مصلحة الشعب الفلسطيني”.

وشدد على أن “الشعب الفلسطيني لم يقف موحدا في تاريخه كما هو عليه الآن، ونحن اليوم موحدون عل قلب واحد، لكن الجميع يسعى لإحياء السلطة الفلسطينية لخدمة إسرائيل وضرب المقاومة”.

وبخصوص عملية إعمار غزة وسعي الولايات المتحدة لعزل حركة “حماس” عنها، كشف “أبو مرزوق” أن الحركة ليس لديها مانع من إدخال أموال المساعدات عبر السلطة أو وكالات دولية أو بشكل مباشر من الدول المانحة دون تدخل من “حماس”.

وأضاف أنه ليس من صلاحيات الولايات المتحدة وإسرائيل البت في هذا الملف لأنهما المسؤولان عن القتل والتدمير.

وبخصوص شكل الدول الفلسطينية المستقبلية، أوضح “أبو مرزوق” أن “حماس” أكدت في وقت سابق قبولها لمقترح “دولة فلسطينية على حدود 1967 تضم الصفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وقال: “هذا ما نعتبره الحد الأدنى لشكل الدولة الفلسطينية، التي سيكون من مهامها المستقبلية عودة اللاجئين”.

وأضاف أن حركة “حماس” وافقت على كل ما طلبته السلطة الفلسطينية، لكن لم يتحقق أي شيء من التسوية السياسية والجميع أدرك هذه الحقيقة بما في ذلك بعض قيادات فتح والشعب الفلسطيني بجيمع مكوناته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى