حمدوك يبلغ بومبيو عدم امتلاكه قرار التطبيع وواشنطن تؤكد وجود تقدم

أكد مسؤول في الخارجية الأميركية إحراز تقدم كبير في المحادثات السودانية حول التطبيع مع إسرائيل، خلال زيارة وزير الخارجية، مايك بومبيو، الثلاثاء، للخرطوم ولقائه المسؤولين.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية: “أحرزنا الكثير من التقدم في اجتماعاتنا اليوم مع قيادة السودان، ستستمر هذه المحادثات في الأسابيع المقبلة”.

وأضاف المتحدث أن “هناك بعض القوى السياسية اليسارية في السودان تهتم بالأيديولوجيا أكثر من اهتمامها برفاهية شعب السودان”، مضيفا أن “لا شك في أن التطبيع مع إسرائيل سيتيح فرصا اقتصادية هائلة ووظائف لشعب السودان”.

وأشار المسؤول إلى الجولة التي يجريها وزير الخارجية الأميركي في المنطقة، وحول الحوار بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قائلا: “نحن في المنطقة لاختبار وقياس مدى اهتمام الدول الأخرى في اتباع نهج الإمارات العربية المتحدة وهذه عملية دبلوماسية. لا ينبغي لأحد أن يتوقع اتفاق سلام بين عشية وضحاها. لم نقل أبدا إن هذا الأمر سيحدث غدا. وكنا سعداء جدًا بالمحادثات التي أجريناها مع القيادة السياسية في السودان”.

وتابع المتحدث “نشهد تقدما تاريخيا حقا في بلد اشتهر منذ زمن بعيد بإيواء (أسامة) بن لادن والإرهاب المتنوع، والآن لدينا الشعب السوداني الذي يريد حقا أن يقود حكومة مدنية وانتخابات حرة ونزيهة، كما أن قيادتهم تريد الشيء نفسه”، مضيفا أن “هذه لحظة رائعة والسودان بصدد تحقيق إمكاناته والانفتاح على المجتمع الدولي، ولدى إسرائيل الكثير لتقدمه”.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت إن بومبيو، ورئيس وزراء السودان، عبدالله حمدوك، ناقشا “التطورات الإيجابية بين السودان وإسرائيل”.

وقال حمدوك في وقت سابق، الثلاثاء، إن الحكومة الانتقالية “لا تملك تفويضا يتعدى هذه المهام، للتقرير بشأن التطبيع مع إسرائيل”.

وبين حمدوك أن مسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل أمر “يتم التقرير فيه بعد إكمال أجهزة الحكم الانتقالي”.

ودعا رئيس الوزراء السوداني الإدارة الأميركية لضرورة “الفصل بين عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومسألة التطبيع مع إسرائيل”.

وكان بومبيو قد وصل الخرطوم قادما من إسرائيل في أول رحلة طيران مباشرة بين البلدين، في أول زيارة لوزير خارجية أميركي للسودان منذ 15 عاما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى