حملة إسرائيلية ضد نتفليكس لعرضها أفلاما تتبنى الرواية الفلسطينية

تعرضت منصة “نتفليكس” الأمريكية لحملة انتقادات إسرائيلية واسعة النطاق بعد إعلانها عن إطلاق مجموعة أفلام بعنوان “قصصٌ فلسطينية” مكونة من 32 فيلما في 14 أكتوبر/تشرين أول الجاري.

والأفلام التي ستعرض هي من إنتاج صانعي أفلام فلسطينيين أو عن قصص فلسطينية، وسيتم عرضها للمشتركين في جميع أنحاء العالم، وفق ما ذكرت المنصة في إعلانها.

هجوم إسرائيلي

وهاجمت بعض المنظمات والشخصيات الإسرائيلية عرض أفلام تتبنى الرواية الفلسطينية على المنصة العالمية.

ووصفت جماعة “إم تيرتزو” الصهيونية اليمينية المتطرّفة، عرض الأفلام الفلسطينية بأنها “دعاية مسعورة مناهضة لإسرائيل، تمجد الإرهاب وتشوه سمعة إسرائيل”.

وقالت في أكثر من تغريدة عبر “تويتر”، الإثنين الماضي، إن “مؤيدي حركة المقاطعة الفلسطينية لإسرائيل يدعمون معظم مخرجي الأفلام”.

وطالبت الجماعة “الجمهور الإسرائيلي بإرسال بريد إلكتروني إلى كبار التنفيذيين في منصة نتفليكس وإخبارهم بضرورة إزالة هذه الأفلام”.

وزعمت الجماعة الصهيونية المتطرفة، أن 89% من أفلام “قصص فلسطينية” أخرجها ناشطون من حركة المقاطعة، مضيفة أن “هذا تعصب ضد إسرائيل يتنكر في صورة فن”.

يذكر أن منصة “نتفليكس” تؤكد دائما أنها منصة ترفيهية، ولا علاقة لها بأي أجندة سياسية، لكنها تتبنى السردية الإسرائيلية، سيما أنها  تعرض أفلاما وسلاسل درامية ووثائقية تنحاز جميعها للرواية الإسرائيلية، وتدخل في إطار البروباجندا، كما أن البحث عن كلمة “إسرائيل” في نتفليكس يقدم سيلا من الأعمال سواء، الأفلام، أو المسلسلات، أو الوثائقيات، وجميعها متاحة في الدول العربية ومترجمة للعديد من اللغات ومن ضمنها اللغة العربية.

في المقابل، عند كتابة كلمة “فلسطين” في بحث “نتفليكس”، فكل الأعمال التي ستظهر هي أعمال إسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى