حملة مناصرة لـ محمد عساف على مواقع التواصل

السياسي-وكالات

ردا على الحملة الإسرائيلية التي تستهدف الفنان الفلسطيني محمد عساف، بسبب غنائه لفلسطين والتنديد بالاحتلال، دشن نشطاء حملة دعم وتأييد لـ”نجم العرب”، فيما استنكر وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور عاطف أبو سيف، الحملة الإسرائيلية ضد عساف.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، دشن فلسطينيون حملة مناصرة لعساف عقب قرار اتخذته سلطات الاحتلال يقضي بسحب التصريح الممنوح له بالدخول إلى فلسطين، رغم أنه يعمل سفيرا للشباب لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

جاء ذلك بعد زعم الاحتلال بأن عساف يشجع على النضال ضد إسرائيل، ويمتدح الشهداء.


وكان عساف الذي فاز بمسابقة “نجم العرب” عام 2013، ويقيم حاليا في الإمارات العربية المتحدة، اشتهر خلالها ليصبح فنانا عربيا مشهورا، غنى كثيرا لفلسطين، ومن بين أغنياته “أنا دمي فلسطيني”، وأغنية “علّي الكوفية”.

وكان عساف كتب تغريدة على صفحته على موقع “تويتر” جاء فيها بأن ما يتردد عن وجود قرار إسرائيلي بمنعه من دخول الأراضي الفلسطيني المحتلة يعد “استمرارا لسياسات القمع وكبح الحريات، التي يعاني منها شعبي الذي أنتمي له قلبا وكيانا واحدا”.

وأضاف: “حبي وانتمائي لبلدي، وتمسكي بالثوابت والقيم الوطنية، شيء أفتخر به، كوني أحد أبناء شعبي الفلسطيني المرابط”، وكتب أيضا: “لن يثنيني عن حب بلادي والتغني بها في كل المحافل أي شيء”.

وفي إطار حملة المناصرة كتب محمد المبيض: “كلنا معك يا أسطورة”، فيما كتبت أسيل سلامة: “يا جيل ما يهزك ريح”، وكتب حساب باسم روان: “يسعد قلبك يا ابن فلسطين”، فيما غرد آخرون كثر على وسم #كلنا محمد عساف.

وجاء ذلك بعد أن كشف عضو الكنيست من حزب “الليكود” آفي ديختر، قوله، إن “القرار بسحب تصريح الدخول من عساف، جاء إثر الكشف عن مقاطع فيديو، يدعو فيها إلى النضال ضد إسرائيل”، وقال إنه “يتم فحص إمكانية العمل مع الإمارات العربية المتحدة، من أجل دراسة كيف يمكن منع عساف من مواصلة أنشطته التحريضية”.

من جهته، قال وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف في تصريح صحفي “إن حملة الاحتلال للمساس بالفنان الفلسطيني محمد عساف تأتي ضمن مساعيه وحربه ضد الفن والثقافة الفلسطينية”.

وأكد أن التحريض الذي يقوم به الاحتلال ضد عساف، يمثل اعتداء ضد الثقافة الوطنية الفلسطينية الملتزمة، التي تعرف واجبها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وهو يصب في درس العدوان والاستهداف اليومي لكل ما هو فلسطيني.

وقال: “الأغنية الفلسطينية التي يقدمها محمد عساف طوال مشواره الفني شكلت وتشكل إضافة جديدة للأغنية العربية والإنسانية المناهضة للقبح والمنتصر للجمال وللقيم وللمثل العليا الباحثة عن الحرية وانعتاق الإنسان والشعوب من الظلم والاستعباد”.

وشدد الوزير الفلسطيني على أن هذه الحملة والتحريض ضد الفن الفلسطيني ونجم من نجوم فلسطين الذين يحملون بحناجرهم وبأقلامهم إلى العالم صوت وحكاية الشعب الفلسطيني الرازح تحت بؤس وبطش الاحتلال “لن ينجح بتقويض الرسالة الخالدة للفنان الفلسطيني ونضاله من أجل خلاص وحرية شعبنا، الذي يكافح لبناء المستقبل المشرق على أرض وطنه للحياة الأفضل والأجمل للأجيال”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى