“داعش” يستغل “كورونا” لتجديد نشاطه

السياسي – نشرت “مجموعة الأزمات الدولية”، تقريرا حذر من عودة نشاط داعش من جديد، مستغلا أزمة جائحة “كورونا” المستجد، في أماكن مختلفة.

وبحسب تقرير المجموعة فإن داعش “زاد من عملياته مؤخرا، مستغلا الفرصة في ظل انشغال العالم بكورونا على حساب أنشطته الأمنية والعسكرية”.

وأوردت في تقرير تحت عنوان “التناقض مع داعش في زمن كورونا”، أنه يجب الاستعداد عالميا لهجمات جديدة لداعش، الذي يبدو أنه يستغل الفوضى التي يسببها الفيروس، عوضا عن أن يتأثر بها.

واهتمت المجموعة بما نشرته جريدة النبأ الأسبوعية التي يصدرها التنظيم، لا سيما ما نشره في مقال افتتاحي لها.

وأورد المقال الافتتاحي لجريدة التنظيم أن الحرب شاملة ومستمرة رغم انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

وأكد التنظيم أن أنظمة الأمن الوطنية والدولية التي تساعد على الحد من عملياته، على وشك أن تخرج عن السيطرة.

وشدد مقال الجريدة على أنه يجب على عناصر التنظيم “الاستفادة القصوى من هذا الأمر”.

وبناء على ذلك، قالت المجموعة في تقريرها إن “أزمة الصحة العامة هذه يمكن أن تتيح للجهاديين الفرصة لمهاجمة الدول الضعيفة المصابة بالوباء، والتي تقاتلهم فعلا”.

وشددت على أن داعش يستغل الفوضى المترتبة على مكافحة فيروس كورونا بشكل انتهازي، لا سيما في سوريا والعراق وأماكن أخرى.

ونشر تنظيم الدولة في طبعة 19 آذار/ مارس الماضي، مقالا بعنوان “أسوأ كوابيس الصليبيين”، متحدثا عن تأثير “كورونا” على “أعداء” التنظيم.

وأكد أن “الخوف من هذه العدوى أثر عليهم أكثر من العدوى نفسها”.

ولذلك طالب التنظيم أنصاره بتحرير أسراه من السجون والمخيمات، وألا يرحموا أعداءهم في لحظة أزمتهم ومحنتهم، “بل إن عليهم مهاجمتهم ليزيدوا من ضعفهم”.

وأكد التنظيم في رسائله لعناصره عبر جريدة “النبأ”، أن “أفضل ما يمكن فعله للخلاص من فيروس كورونا” زيادة عملياته.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى