داعش يعود ويكثف من عملياته

كثف تنظيم داعش من عملياته في مختلف المناطق؛ سواء ضد قوات النظام أو ضد قوات سوريا الديمقراطية أو ضد القوات العراقية والتحالف الدولي؛ ونفذ عمليات عديدة؛ واستطاع التنظيم من نشر أصدار مرئي له أظهر فيه تنفيذه لعمليات استهداف وتفجيرات وذبح وإعدامات ميدانية.

وأعلن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، الجمعة، مقتل قياديين اثنين من التنظيم الإرهابي إثر عملية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في دير الزور شرقي سوريا.

وأصدر التحالف بيان، جاء فيه :” داهمت قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف موقعاُ لداعش في محافظة دير الزور، وقتل خلال العملية اثنان من قادة داعش، هما أحمد عيسى إسماعيل الزاوي، وأحمد عبد محمد حسن الجغيفي.واضاف البيان أن “قوات سوريا الديمقراطية أكدت مقتل الزاوي الملقب (أبو علي البغدادي) الذي كان يشغل منصب والي شمال بغداد، والمسؤول عن نشر وتبليغ التوجيهات الإرهابية. وأحمد الجغيفي الملقب (أبو عمار) المسؤول عن نقل وتأمين الأسلحة والعبوات الناسفة، والافراد في العراق وسوريا، بعملية عسكرية بالتعاون مع التحالف الدولي”.

وضمن إطار نشاطه المتصاعد خلال شهر رمضان، تمكّن داعش، من تنفيذ 43 عملية ضمن مناطق نفوذ قوات النظام السوري وحلفائه في البادية وقوات سوريا الديمقراطية في شرق الفرات، مُتسبباً بمقتل نحو 60 شخصاً.
و ضمن الأراضي السورية، شهدت مؤخراً تصاعداً ملحوظاً بشكل كبير، وذلك على الرغم من الإعلان الرسمي في مارس 2019 من قبل التحالف الدولي و قوات سوريا الديمقراطية؛ والقوات الكردية عن القضاء التام على خلافة التنظيم بعد طرده من آخر معاقله في الباغوز السورية.
وتنوعت عمليات داعش ما بين تفجير وهجوم واستهداف وكمين، ولم تُجدِ حملات “قسد” والتحالف الأمنية نفعاً بالحد من نشاط التنظيم وخلاياه ، كما أن تعزيزات وتحصينات قوات الجيش السوري والإيرانيين المتواصلة في البادية السورية لم تمنع التنظيم من تنفيذ عملياته.
ففي مناطق نفوذ قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له من جنسيات سورية وغير سورية، قال المرصد السوري بأنها رصد خلال شهر رمضان، 11 عملية لتنظيم الدولة الإسلامية تنوعت بين هجمات وتفجير عبوات وتصفية، وأسفرت تلك العمليات التي تركزت في باديتي حمص ودير الزور عن مقتل 37 من قوات النظام والمليشيات الموالية بالإضافة لمواطنة قضت بعملية إعدام ميداني للتنظيم.
وضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، رصد المرصد السوري خلال الفترة ذاتها، نحو 32 عملية تنوعت بين تفجير وهجوم من قبل خلايا تنظيم الدولة الإسلامية، تركزت غالبية العمليات ضمن مدن وبلدات الريف الشرقي لدير الزور، وتسببت بمقتل 21 شخصاً، هم: مسؤول المحروقات ضمن شركة “سادكوب” التابعة لمجلس دير الزور المدني وشخص آخر كان برفقته، و5 مدنيين من ضمنهم مواطنة، فيما البقية من قوات سوريا الديمقراطية، فضلاً عن سقوط جرحى في صفوف عناصر قسد والمدنيين.
من جهتها نفذت قوات سوريا الديمقراطية وبمشاركة من التحالف الدولي عمليات إنزال مفاجئة ومباغته ضد خلايا ومجموعات عناصر التنظيم في ريف دير الزور واستطاعت اعتقال العديد منهم؛ بينما قام البعض منهم بتفجير أنفسهم؛ وكان بينهم عناصر من الجنسية العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق