داعش يعود بهجوم دموي في البادية السورية

قتل 11 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها الخميس في هجوم نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في البادية السورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذه الهجمات تنشطت بعد ايام من مقل القوات الاميركية مئات القيادات والعناصر العاملة في صفوف التنظيم الارهابي الى العراق حيث اكدت تقارير ان الامر يتعلق بمهمة جديدة ستوكلها واشنطن الى التنظيم الارهابي

وأوضح المرصد أن عناصر من التنظيم المتطرف “هاجموا آليات تابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في المنطقة الواصلة بين السخنة (ريف حمص الشرقي في وسط سوريا) والشولا” في ريف دير الزور الجنوبي (شرق).

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل عام، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولا إلى الحدود العراقية.

وفي التاسع من أبريل/نيسان، قتل 27 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين له خلال اشتباكات مع التنظيم الذي شنّ هجوما مباغتا على نقاط عسكرية في بادية مدينة السخنة. وتزامنت المواجهات مع ضربات جوية نفذتها طائرات روسية على محاور القتال.

ويشن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام في المنطقة، تستهدف أحيانا منشآت للنفط والغاز.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على دولة “الخلافة” المزعومة لا يعني أن خطر التنظيم زال في ظل قدرته على تحريك عناصر متوارية عن الأنظار في المناطق التي طرد منها وانطلاقا من البادية السورية بشكل أساسي.

وغالبا ما ينفّذ هؤلاء عمليات خطف ووضع عبوات واغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافا مدنية وعسكرية في آن وتستهدف بشكل شبه يومي عناصر قوات سوريا الديمقراطية في شرق دير الزور.

وأفاد المرصد السوري الخميس بأن “مسلحين يرجح أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية، هاجموا بالأسلحة الرشاشة آلية عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الباغوز”، ما أسفر عن مقتل عنصرين من تلك القوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى