دخل حيز التنفيذ.. اختبار الجنسية الأمريكية الجديد أطول وأصعب

السياسي – أدخلت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تغييرات على الاختبار الذي يجب على المهاجرين القيام به للحصول على الجنسية، مما جعله أكثر صعوبة للعديد من متعلمي اللغة الإنجليزية، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

وأصبح الاختبار الجديد الذي يجب على المهاجرين القيام به للحصول على الجنسية الأمريكية أطول وأصعب من ذي قبل.

حيث يطلب الاختبار الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي من المتقدمين له الآن الإجابة على 12 من أصل 20 سؤالا بشكل صحيح بدلا من 6 أسئلة من أصل 10 في السابق.

كما صار الاختبار أكثر تعقيدا، حيث تم إلغاء أسئلة الجغرافيا البسيطة وإضافة العشرات من الأسئلة المتنوعة والمتغيرة، كما تم وضع بعض التفاصيل الدقيقة بصياغة معقدة، الأمر الذي قد لا يكون صعبا على بعض المتقدمين، بحسب الصحيفة.

ويعد الاختبار الجديد عقبة أخرى أمام المهاجرين الذين يأملون في الحصول على الجنسية.

وقالت منظمات متخصصة بشؤون الهجرة ساعدت الآلاف على إكمال طلبات التجنيس الخاصة بهم على مدار العقد الماضي، إن الاختبار الجديد يجعل من الصعب على المهاجرين وخاصة الفقراء من البلدان غير الناطقة باللغة الإنجليزية أن يصبحوا مواطنين.

بدوره، قال “إريك كوهين” المدير التنفيذي لمركز الموارد القانونية للمهاجرين في سان فرانسيسكو إنه لا يوجد سبب قانوني أو تنظيمي لتغيير الاختبار.

وتقول شبكة الهجرة القانونية الكاثوليكية إن 40 سؤالا من أصل 100 سؤال بقي دون تغيير عن النسخة السابقة من الاختبار، فيما تمت إعادة صياغة الباقي أو استحداث أسئلة جديدة.

ويجب على المتقدمين ملء استمارة من 20 صفحة واجتياز فحوصات وتقديم مجموعة من المستندات واجتياز اختبارات التربية المدنية واللغة الإنجليزية أثناء المقابلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى