دراسة: عدد المصابين بكورونا في مصر قد يصل إلى 19 ألفا

أعلنت مصر، الأحد، تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات المسجلة إلى 126، في حين توقعت دراسة كندية أن العدد الحقيقي للإصابات في مصر ربما يصل إلى 19 ألف حالة.

وقالت وزارة الصحة والسكان المصرية إنه تم تسجيل 16 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، نصفها لمصريين ونصفها الآخر لأجانب، مشيرة إلى تعافي 26 حالة من إجمالي الإصابات الـ126 التي تم تسجيلها.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد، أن الـ16 حالة الجديدة التي ثبتت إيجابية تحاليلها لفيروس كورونا المستجد، الأحد، هم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، باستثناء حالة مصرية عائدة من إيطاليا، مضيفا أن الحالات المكتشفة الأحد، من ضمنهم 8 مصريين و8 أجانب من جنسيات مختلفة.

وكانت مصر قد أعلنت حالتي وفاة بفيروس كورونا المستجد حتى الآن، الأولى لسيدة مصرية توفيت الخميس الماضي والأخرى لألماني توفي يوم 8 مارس.

في المقابل، رجحت دراسة كندية أجراها أخصائيو الأمراض المعدية في جامعة تورنتو بكندا، أن معدلات الإصابة في مصر تفوق الأرقام الرسمية بكثير، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي قد يصل إلى 19 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد.

ووفقا لبيانات الصحة العامة وتقارير إخبارية فإن ما لا يقل عن 97 من الرعايا الأجانب الذين زاروا مصر منذ منتصف فبراير، تم اكتشاف إصابتهم بالفيروس عند عودتهم إلى بلادهم.

وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، التي تحدثت عن الدراسة الكندية الأحد، إن السياح الأجانب الذين تم اكتشاف إصابتهم أمضوا معظم الوقت في الرحلات النيلية، التي يعتقد أنها مصدر تفشي المرض في مدينة الأقصر جنوب البلاد، وهي ذات مركز ثقل كبير في السياحة.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات الرحلات الجوية وأعداد المسافرين، والقياس على عدد السياح الذين أصيبوا بالفيروس في مصر.

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد قالت، السبت، إن السفينة التي كانت على متنها امرأة أميركية من أصول تايوانية مصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر أواخر يناير الماضي، قامت بأربع رحلات على الأقل بعد ذلك، ونشرت شهادات ركاب ومسؤولين وأحد أفراد طاقمها، تشير إلى أن السلطات لم تتخذ إجراءات حاسمة للتعامل مع الموقف.

وذكرت الصحيفة أن مئات الركاب الأجانب والمصريين ربما تعرضوا للفيروس بين منتصف فبراير وأول مارس.

وكانت السلطات في ولاية ميريلاند الأميركية القريبة من العاصمة واشنطن، قد رصدت ثلاث حالات إصابة لرجل وامراة في السبعينيات من العمر، وامرأة في الخمسينيات من مقاطعة مونتغمري، تبين أنهم كانوا جميعا على متن السفينة السياحية الشهر الماضي وتم تشخيص إصابتهم بالمرض بعد نحو أسبوعين من عودتهم من الخارج، بحسب حاكم الولاية لاري هوغان.

وأعلن مسؤولو الصحة في تكساس رصد خمس حالات إصابة بفيروس كورونا، جميعهم كانوا في زيارة لمصر، وقاموا برحلة عبر باخرة يشتبه في أنها السفينة ذاتها وقد عادوا إلى بلادهم يوم 20 فبراير الماضي.

وتقوم “مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” التابعة لوزارة الصحة الأميركية حاليا بالتواصل مع “عشرات” المسافرين الذين كانوا على متن هذه السفينة لطلب فحصهم أو توجيههم بعمل عزل ذاتي، وفقا لتقرير واشنطن بوست.

التقرير أشار أيضا إلى أنه، حتى بعد علم السلطات المصرية في الأول من مارس بأن المرأة التايوانية المصابة كانت على متن السفينة وربما نقلت العدوى لآخرين، قامت السفينة برحلة نيلية أخرى يوم الخامس من مارس بينما كان المسؤولون ينتظرون نتائج فحوص طاقمها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق