درعا: المعارضة السورية تفرج عن جنود الاسد

اعلنت مصادر اعلامية سورية موالية للنظام أن “كافة عناصر الجيش العربي السوري الذين اختطفتهم “المليشيات الإرهابية” في محافظة درعا خلال الأيام الماضية، عادوا بأسلحتهم إلى مقراتهم سالمين”.

وقالت صحيفة “الوطن” نقلا عن مصادر مطلعة  أن “الجيش السوري كان أفسح المجال الجمعة للمسلحين للعودة إلى اتفاق المصالحة وخروج من يرغب منهم إلى خارج درعا، وتسليم من يرغب سلاحه للدولة وتسوية وضعه”.

وكانت عدد من الصفحات والمواقع نشرت صورا ومقاطع فيديو لما قالت “إنهم جنود من الجيش السوري تم أسرهم”، كما انتشرت أخبار عن “سيطرة مسلحين على عدد من حواجز الجيش في مدينة درعا”

وبعد اسر اكثر من 200 من عناصر الاسد الذين حاولو اجتياح درعا، طلبت دمشق من الوسطاء الروس العودة الى الاتفاقيات السابقة خوفا من انهيار قواتها التي لاقت دفاعا عنيفا من المعارضين السوريين الرافضين لاسلوب نظام الاسد القديم

هدوء حذر

في الاثناء تشهد أحياء درعا البلد في الجنوب السوري هدوء حذر، في ظل تحضيرات لعقد جولة مفاوضات جديدة بين وفد نظام الأسد ووفد اللجنة المركزية.

وتحدثت مصادر عن جولة مفاوضات جديدة في الساعات المقبلة، على أن يتم حسم ملف الأحياء كاملاً، بعد الالتزام بوقف إطلاق النار.

واشارت قناة سما الفضائية الموالية الى ان “اللجنة الأمنية في درعا تلبي رغبة أهالي ووجهاء من عدة مناطق محافظة درعا بإفساح المجال لإعادة تطبيق بنود الاتفاق السابق في درعا البلد”.

وكانت قوات الأسد قد شنت يوم أمس الخميس حملة عسكرية على الأحياء، بالتزامن مع تنفيذها عمليات قصف مدفعي وصاروخي، الأمر الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 8 مدنيين، بحسب ما وثق “مكتب توثيق الشهداء في درعا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى