دروس من حياة الملكة إليزابيث الثانية الزوجية

السياسي -وكالات

تزوجت الملكة إليزابيث الثانية من الأمير فيليب في 1947 أمام أكثر من 2000 ضيف، واستمر زواجهما ناجحاً زهاء 73 عاماً، ما دفع للتساؤل عن سر نجاحه.

وسلط موقع ميترو الضوء على دروس يمكن استخلاصها من زيجة الملكة إليزابيث والأمير فيليب الطويلة.

روح الدعابة

للحفاظ على علاقة سعيدة على الزوجين التحلي الدعابة، وهو ما ميز علاقة الملكة وفيليب حيث طالما شوهدت الملكة تضحك برفقة زوجها.

وكشف المؤلف نيكولاس ديفيز أن فيليب كان يحب النكات مثل وضع ثعبان مزيف في علبة مسحوق مكياج الملكة. كما أكدت الملكة  أن زوجها كان يتمتع بمقدرة فريدة على إضفاء المرح على كثير من المواقف.

الشجارات

في 1954 تشاجرت الملكة إليزابيث مع الأمير فيليب خلال زيارة رسمية إلى أستراليا، حيث غضبت منه ورمته بأحذية التنس، قبل أن تعتذر له. وأكدت الملكة الراحلة أن الشجاروارد بين الأزواج، والمهم حل الخلافات بالتواصل والصدق والتسامح.

المودة

نادراً ما أظهر فيليب وإليزابيث مودتهما في الأماكن العامة، ولكن فيليب كان يحاول ذلك بين الحين والآخر. وكان المثال الأبرز في 1953 عندما قبّل فيليب زوجته أثناء تتويجها.

الدعم المتبادل

خلال تتويج الملكة، أقسم فيليب أن يدعمها مدى الحياة، خاصة بعدما ضحى بلقبه اليوناني ومهنته البحرية من أجلها. كان يمكن لهذه التضحية أن تثارة بعض الاستياء بينهما، لكن فيليب كان عازماً على دعم زوجته، التي قالت في الذكرى الخمسين لزواجهما: “كان فيليب مصدر قوتي طوال هذه السنوات”.

هوايات واهتمامات مختلفة

قال فيليب ذات مرة، إن سر الزواج السعيد اختلاف الاهتماما، ما يسمح للطرفين بالشعور بالاستقلالية في علاقتهما ويمنحهما فرصة المزيد من المناقشات بينهما.

التسامح

تحدث فيليب عما يعتقد أنه سر زواج سعيد وطويل في ذكرى زواجه الذهبية، قائلاً: “أعتقد أن الدرس الرئيسي الذي تعلمناه هو أن التسامح، هو المكون الأساسي الوحيد لأي زواج سعيد. قد لا يكون الأمر مهماً جداً عندما تسير الأمور على ما يرام، ولكنه حيوي عندما تصبح الأمور صعبة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى