دعوات في الداخل المحتل لشد الرحال للمسجد الأقصى

السياسي – نادى نشطاء في الداخل الفلسطيني المحتل، بضرورة شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك يومي الاثنين والثلاثاء، للتصدي لاقتحامات المستوطنين للمسجد بالتزامن مع الأعياد اليهودية التي تبدأ يوم الثلاثاء وحتى شهر تشرين الثاني/أكتوبر المقبل.

وقال عضو لجنة التوجيه العليا لعرب النقب أسام العقبي في بيان صحفي، “إن المسجد الأقصى أمانة في الأعناق، مشدداً على ضرورة شد الرحال إليه حتى لو منع الاحتلال ذلك.

وتخطط الجماعات الاستيطانية إلى نفخ البوق، واقتحام المسجد بثياب كهنوتية بيضاء، ومحاكاة لطقوس القربان النباتية، وزيادة أعداد المقتحمين للمسجد، وذلك في موسم الأعياد اليهودية والاقتحامات للأقصى.

وستنطلق عشرات الحافلات خلال أيام الأسبوع من أراضي الاخل المحتل إلى المسجد الأقصى المبارك للرباط فيه.

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى “رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.

وسيصادف يوم الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2022 ما يسمى “عيد الغفران العبري”، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في “الأقصى”، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى “يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.

وستشهد الأيام من الاثنين 10 تشرين الأول وحتى 17 من الشهر نفسه ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى