دمشق تتحدى واشنطن بالانضمام لمبادرة صينية

ذكرت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية أن ”سوريا انضمت رسميا إلى مبادرة ”الحزام والطريق“ التجارية الصينية العابرة للقارات“.

واعتبرت ”الخطوة بمثابة تحد واضح للعقوبات الأمريكية الصارمة، على أمل تأمين شريان حياة للاستثمار المربح في بلد لا يزال يتمزق، بسبب الحرب التي تدخل عامها الحادي عشر“.

ونقلت المجلة رؤية الإعلام السوري الذي اعتبر أن ”مشاركة بلاده في هذه المبادرة ستوسع فرص التعاون مع الصين والدول الأخرى المشاركة في عدة مجالات، بما فيها تبادل السلع والتكنولوجيا ورؤوس الأموال، وكذلك تساعد في حركة الناس بين الدول والتبادل الثقافي“.

ورأت المجلة أن ”دخول سوريا الرسمي إلى المبادرة كان متوقعًا للغاية، حيث برزت بكين في وقت مبكر كواحدة من الدول المؤيدة سياسيا للرئيس السوري بشار الأسد، عندما اندلع الصراع الذي سيبتلع الدولة العربية لأول مرة في 2011“.

وبرهنت المجلة على تحليلها: ”استخدمت الصين وروسيا حق النقض في مجلس الأمن عدة مرات لمنع التدخل الغربي ضد الزعيم السوري بعد أشهر من الامتناع عن القيام بذلك في ليبيا، حيث تمت الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي، وقتل على يد المسلحين المدعومين من الناتو“.

وأضافت: ”استمرت علاقات بكين مع دمشق، حتى بعد أن قطعت قوى إقليمية أخرى علاقاتها وسيطر تمرد مدعوم في البداية من الولايات المتحدة والدول الشريكة على جزء كبير من سوريا“.

و“في حين أن الصين لم تعرض دعمًا عسكريًا علنيًا للحكومة السورية كما فعلت روسيا وإيران، فقد عرضت بكين على دمشق استثمارات منخفضة النطاق ومساعدات إنسانية وأظهرت اهتمامًا متزايدًا بالمساعدة في إعادة بناء البلاد مع عودة الاستقرار لمناطق واسعة استعادتها الحكومة“، وفقاً للصحيفة.

وأشارت: ”ازدادت أهمية هذه المساعدات مع انهيار الاقتصاد السوري في الأعوام الأخيرة وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة أشد قسوة ردا على مزاعم بارتكاب جرائم الحرب التي ارتكبها الأسد“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى