دمشق تكشف حيثيات اسقاط طائراتها ودعوات اممية لوقف التصعيد في ادلب

دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك سوريا وتركيا وروسيا، إلى وقف التصعيد في إدلب شمال غربي سوريا.

ودعا المتحدث الدولي لتوفير وصول المساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب التي تدهور الوضع فيها بشكل حاد مؤخرا.

وأضاف: “رسالتنا واضحة ودقيقة، فنحن نشجع على وقف التصعيد، والبحث عن طرق تؤدي إلى تراجع المواجهة، حتى يتم التوصل إلى تحقيق وقف إطلاق النار، وهو ما سيسمح لنا بتقديم المساعدات الإنسانية”.

وزعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا، أن الجيشين السوري والروسي “يقصفان المدنيين في محافظة إدلب، لا الإرهابيين، وأن بلاده لن تقبل لاحقا بأي انتهاك للهدنة في إدلب”.

لكن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أكدت أن روسيا لا تقبل مثل هذه المزاعم والاتهامات من جانب تركيا.

وشددت وزارة الدفاع الروسية على أن تصريحات المسؤولين الأتراك حول الهجمات المزعومة في منطقة وقف التصعيد في إدلب، لا تتوافق مع الواقع.

اسقاط الطائرات 

أفاد مصدر عسكري سوري بأن إحدى حوامات الجيش السوري تعرضت للإصابة بصاروخ معاد في ريف حلب الغربي، وقد أدى ذلك إلى سقوط الحوامة ومقتل طاقمها.

وقال المصدر إنه “حوالي الساعة 13:40 من يوم الجمعة تعرضت إحدى حواماتنا العسكرية للإصابة بصاروخ معاد في ريف حلب الغربي بالقرب من أورم الكبرى حيث تنتشر التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا”، مؤكدا أن ذلك أدى إلى سقوط الحوامة ومقتل طاقمها.


وتأتي تصريحات المصدر العسكري السوري حسما لتضارب المعلومات حول الجهة التي أسقطت المروحية إذ تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للمروحية المستهدفة مرفقين إياها بتعليقات تشير إلى مقتل طاقمها وتزعم أنها استهدفت بصاروخ محمول على الكتف من عناصر نقطة مراقبة تركية متمركزة قرب بلدة دارة عزة.

وكان معارضون سوريون مدعومون من تركيا أسقطوا في 11 فبراير طائرة مروحية تابعة للجيش السوري في إدلب شمال غربي البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى