فيديو: واشنطن تتبنى تصفية #قاسم_سليماني وقادة شيعة في العراق

السياسي –

اعلنت وزارة الدفاع الاميركية تنبيها لعملية اغتيال قائد مليشيا فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني وعدد من قادة المليشيات الشيعية في لبنان والعراق

وقال بيان ان القوات الاميركية استهدفت سليماني باوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب ، واشار مسؤول الى ان العملية تمت لحماية الاميركيين في الخارج”

اكدت صحيفة نيوزويك الاميركية ان الرئيس دونالد ترامب قد صادق على اغتيال قاسم سليماني ومسؤولين عراقيين واعلن اكثر من مسؤول اميركي مسؤولية بلادهم عن الغارة، وقال محللون ان “القوات الاميركية ستكون في مأمن الان في العراق بعد تصفية سليماني” واكد مصدر اميركي ان القوات الاميركية نفذت ضربات ضد قوات ايرانية في العراق

ونعى الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني كما نعت قيادات في الحشد الشعبي القيادي الايراني المطلوب اميركيا فيما غرد دونالد ترامب بعلم الولايات المتحدة في اشارة الى النصر

ولقي قاسم سليماني قائد فيلق القدس مصرعه في غارة اميركية الى جانب محمد الكوثراني مسؤول ملف العراق في حزب الله وابو مهدي المهندي نائب رئيس الحشد الشعبي وفق تاكيدات التلفزيون العراقي

وترددت انباء عن مصر ع نعيم قاسم نائب زعيم مليشيات حزب الله اللبناني لكن لم يتم تاكيد او نفي الخبر بشكل رسمي

كما لقي محمد رضا الجابري حتفه ايضا وهو مسؤول التشريفات في الحشد الشعبي وذلك بقصف استهدف سيارتين قرب مطار بغداد الدولي في وقت متأخر من مساء الخميس حيث تحدثت معلومات عن سماع دوي انفجارات وقصف مجهول

وقالت قناة الميادين الموالية لايران ان قصفا بصواريخ الكاتيوشا استهدف مطار بغداد اصاب مدرجا وطائرات عراقية مدنية وبرج مراقبه، لكن هذه الانباء لم يكن لها اي اساس من الصحة بل كان قصفا وهميا، حيث كانت مروحيات حلقت بزعم التصدي لمصدر الغارات والصواريخ لكنها في الحقيقة كانت تدك موكب سليماني

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه قد توعدو ايران بدفع الثمن غاليا على مهاجمة السفارة الاميركية.

وكان سليماني قد وصل لتوه من سورية حيث حمل اموالا في عدة حقائب لتوزيعها على المرتزقة والقيادات المليشياوية التابعة له

وتحدثت التقارير عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، عندما استهدف عدد من الصواريخ محيط مطار العاصمة العراقية، بغداد.

من جانبها، أفادت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان بسقوط 3 صواريخ كاتيوشا على مطار بغداد الدولي قرب صالة الشحن الجوي، مشيرة إلى أن الصواريخ أدت  إلى “احتراق عجلتين اثنين وإصابة عدد من المواطنين”.

يأتي ذلك بعد يومين على اعتداء ميليشيات الحشد الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد عقب ضربات جوية أميركية لقواعد تابعة لميليشيات كتائب حزب الله العراق، التي كانت قد استهدفت معسكرا للجيش العراقي يضم جنودًا أميركيين.

وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، قال الخميس إنه يتوقع أن تقوم الفصائل الموالية لإيران في العراق بشن هجمات جديدة على القوات الأميركية، وقال “سنجعلهم يندمون” عليها، وذلك بعد هجوم غير مسبوق على السفارة الأميركية في بغداد.

وحاول عشرات المحتجين، الثلاثاء، اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات “مكافحة الشغب” من ابعادهم عن محيط السفارة.

وقال وزير الدفاع الأميركي للصحفيين “إننا نشهد استفزازات منذ أشهر” مضيفا “إننا جاهزون للدفاع عن انفسنا” وإلى “اتخاذ اجراءات وقائية” في حال كانت الولايات المتحدة هدفا لهجمات جديدة يتم التحضير لها.

وأشار إسبر إلى أن كتائب حزب الله في العراق “ربما تنفذ عملا استفزازيا”.

وأكد إسبر أن القوات الأميركية في العراق مستعدة للدفاع عن نفسها وعن المصالح الأميركية في المنطقة، وأضاف :”نحن على استعداد لردع المزيد من السلوك السيئ من هذه الجماعات ، التي ترعاها إيران وتوجهها وتزودها بالموارد”.

واتهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران بتدبير الهجوم على السفارة، محملا إياها مسؤولية أي تصعيد، ومطالبا السلطات العراقية باستخدام قواتها بحماية السفارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى