ديلي تليغراف: رئيسي لا يستحق الرئاسة بل السجن

السياسي – نشرت صحيفة “ديلي تليغراف” افتتاحية قالت فيها إن إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني الجديد لا يستحق الرئاسة بل السجن.

وقالت الصحيفة البريطانية المحافظة إن الغرب لا يمكنه التفاوض مع النظام الإيراني المحطم والساعي وراء مصالحه. وقالت إن إبراهيم رئيسي، الرجل الذي فاز في الانتخابات الإيرانية “المزورة” من المفترض أنه في السجن لا في السلطة.

وكان رئيسي أصغر عضو في “لجنة الموت” بطهران عام 1988 ومتهم بقتل 3 آلاف سجين معارض. ولم يأت على ذكر هذا الفصل في نقاشات الانتخابات الرئاسية. فقد سجل أكثر من 600 شخص للمشاركة، لكن مجلس صيانة الدستور خفض العدد إلى سبعة أشخاص، قرر ثلاثة منهم الخروج من السباق ليشارك فيه أربعة مرشحين فقط. ولم يكن مفاجئا أن يفوز أكثر المرشحين تشددا في انتخابات لم تشهد إقبالا كبيرا. وتظل الديمقراطية الإيرانية مجرد نكتة لكنها غير مضحكة.

وحقيقة محاولة إدارة جوزيف بايدن إنقاذ الاتفاقية النووية مع هذا النظام المحتال والمسؤول عن قمع شعبه وإدارته السيئة والإجرامية للاقتصاد، ما هي إلا نكتة مأساوية.

وترى أن دونالد ترامب كان محقا؛ فالتعامل مع طهران لن يخدم إلا المتطرفين. فالملالي ليسوا مهتمين ببناء سلام دائم. وتعتقد أن الاتفاقية النووية التي وقعتها إدارة باراك أوباما والتي أشرف عليها انفتاحيون غربيون ساذجون (غلاسنوست) لم تعمل الكثير لاحتواء إمبريالية وإرهاب الإيرانيين ولا حتى نظامها الصاروخي، حتى مع إمكانية استخدامه لاحقا لحمل أسلحة نووية، بحسب تعبير الصحيفة.

ومنذ انهيار الاتفاقية عادت إيران لتخصيب اليورانيوم وبمعدلات عالية. وتجد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة صعوبة في القيام بمهمتها. وتقول الصحيفة إن برنامج إيران ليس سلميا.

وتابعت الصحيفة بأنه ربما حاول إبراهيم رئيسي، المتشدد في السياسة الخارجية العودة للاتفاقية النووية التي أشرف عليها أوباما لمصلحته، لكن لا يمكن الثقة به وتصديق أنه لا يمكن الاستفادة من الموارد المالية وتجييرها للمنافع العسكرية وتحضير بلاده لكي تكون قوة نووية. وقالت إن رئيسي يمثل تهديدا على المنطقة وشعبه الذي أصبحت الحياة قاسية عليه ومع مرور كل يوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى