د. مي كيلة … مدرسة للاخلاق والوطنية .. وللتواضع والاخلاص اكاديمية
 بقلم : فراس الطيراوي

عضو الامانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام / شيكاغو

لا يمكن لأي مجتمع من المجتمعات أن ينهض ويرتقي ويزهو ويتطور الا با الأوفياء المخلصين الذين عرفوا معنى تواجدهم في تلك المناصب ولاجل ماذا أعطوا تلك المسؤوليه . ففي تاريخ الشعوب والأمم إن المرأة او الرجل النزيه والمخلص هو من يصنع المجد لشعبه ، وينهض بوطنه ، ويرتقي بمستويات مواطنيه ، ويبذل كل جهوده لتحقيق حلم الشعب ويتحمل كل العناء والمشاق لأجل ذلك. ومن أمثال هؤلاء معالي وزيرة الصحة د. مي كيله التي استطاعت ان تبهر الجميع بنشاطها وحيويتها، ودماثة اخلاقها وانجازاتها. فمعروف عنها بل حقيقة انها لم تستغل منصبها في يوم من الايام لتجني الأموال، او تبني الفلل والعمارات ،بل استغلت منصبها لتخدم شعبها، ولتحقق آماله وطموحاته. كلمه حق نقولها لله وللتاريخ والأجيال القادمة ان هذه المناضلة كالشمعه التي تحترق لتضيء للآخرين دروبهم، وتعمل وبكد ليل نهار دون ملل متحملة كل المشاق والإرهاق والتعب لتخدم وطنها. خلاصة الخلاصة د. مي كيلة مدرسة في الاخلاق والوطنية، وللتواضع والاخلاص اكاديمية. #الف_مبارك_إمرأة_العقد_في_الحياة_العامة_والريادة_ تستحقين هذا واكثر لانك خير من يمثل فلسطين في اي موقع تكونين فيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى