رئيس وزراء الهند يدشن معبدا على أنقاض مسجد

يحرس آلاف الجنود الهنود مدينة أيوديا اليوم الأربعاء، قبل زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي لوضع حجر الأساس لمعبد هندوسي في موقع مسجد تم هدمه.

وفي ديسمبر عام 1992، دُمر المسجد على يد يد متطرفين هندوس بالفؤوس والعصي، مما أثار عنفًا واسع النطاق بين الهندوس والمسلمين أسفر عن مقتل 2000 شخص.

وأغلقت جميع المحال التجارية والشركات أبوابها، وقد تجعل جائحة فيروس كورونا المستجد في البلاد المراسم اليوم الأربعاء منخفضة المستوى، فلم تتم دعوة سوى 175 شخصًا إلى الحفل، بمن فيهم ممثلو الجالية المسلمة، لرؤية مودي يضع قرميدًا فضيًا يبلغ وزنه 40 كيلوغرامًا، ويرمز إلى بدء تشييد المعبد.

ووسط أعمال البناء وترديد ترنيمات دينية هندوسية، ستُسكب مياه من أنهار هندية في 2000 وعاء فخاري من مختلف المعابد الهندوسية ومزارات السيخ في الموقع.

جاء حفل وضع حجر الأساس بعد قرار أصدرته المحكمة العليا في الهند في نوفمبر أعطى الضوء الأخضر لبناء معبد هندوسي في الموقع، في حين أمرت بإعطاء المسلمين خمسة فدادين من الأرض لبناء مسجد جديد في مكان قريب.

وقال مسلمون بارزون إن المجتمع استسلم للواقع الجديد، لكنهم يخشون أن يشجع المعبد الجديد القوميين الهندوس على استهداف مسجدين آخرين في الولاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى