رجل ترامب.. إدارة بايدن تدفع مدير قناة الحرة للاستقالة

السياسي – دفعت إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، الرئيس التنفيذي للوكالة الأمريكية لوسائل الإعلام العالمية”مايكل باك”، المعيّن قبل فترة قصيرة من قبل “دونالد ترامب”، لتقديم استقالته.

وحسبما نقلت مصادر فإن هذه الخطوة تؤكد عزم البيت الأبيض على التراجع عن قرارات مثيرة اتُخذت في السنوات الأربع الماضية.

وتنفّس عاملون في مؤسسات إعلامية أمريكية على غرار قناة “الحرة”، و”راديو سوا”، وباقي المنصات التي تندرج ضمن مؤسسة الشرق الأوسط للبث، وقنوات وإذاعية أخرى، الصعداء، بعدما تأكد نبأ تقديم رجل “ترامب” استقالته مضطراً، لما سببه من اختلالات في عملها ونشاطها، وتجاوز حيادها، واتهامه بتحويلها لبوق إعلامي لصالح الرئيس السابق.

وحاول “مايكل باك” في رسالة الاستقالة الدفاع عن نفسه، وكشف أنه دُفع لتقديم استقالته من الهيئة.

لكن بحسب مصادر قضائية، فإن “باك” المعين قبل أقل من سنة من قبل “دونالد ترامب”، هو بطل فضيحة مالية، محل رصد ومتابعة إدارة البيت الأبيض الجديدة.

واتهم المدعي العام للعاصمة واشنطن رجل “ترامب” السابق في المؤسسات الإعلامية الأمريكية الموجهة للخارج، والممولة من الكونجرس ومن دافعي الضرائب، بتحويل أكثر من 4 ملايين دولار بشكل غير قانوني، إلى شركته الوثائقية الخاصة من خلال مؤسسة غير ربحية يسيطر عليها أيضا.

وحذر خمسة رؤساء حديثين لإذاعة أوروبا الحرة / راديو ليبرتي- المعينين في ظل الإدارات الديمقراطية، والجمهورية- الرئيس المنتخب “جو بايدن” من أن رجل “ترامب”، “باك” يشكل “تهديدا طويل الأمد لمصداقية ومهنية الشبكات الخمس” التي يشرف عليها.

واستهل الرئيس الأمريكي، “جو بايدن”، عمله في البيت الأبيض، بعد انتهاء مراسم تنصيبه، الأربعاء، بتوقيع عدة مراسيم رئاسية ألغت قرارات سبق وأن اتخذها سلفه “دونالد ترامب”.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام أمريكية، فقد وقّع “بايدن” مرسومين رئاسيين بخصوص انضمام بلاده من جديد لاتفاقية باريس للمناخ، ومنظمة الصحة العالمية التي انسحبت منهما إدارة “ترامب”، كما وقع مرسوماً ينص على رفع قيود السفر التي فرضتها إدارة ترامب على بعض الدول الإسلامية.

الرئيس الأمريكي وقّع كذلك مرسوماً يفرض ارتداء الأقنعة “الكمامات” في المباني الفيدرالية بسبب فيروس كورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى