رحلات جوية “تختفي” بسبب كورونا..

السياسي-وكالات

مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد عبر الولايات المتحدة، أوقفت شركات الطيران الرئيسية المحلية، مثل “يونايتد إيرلاينز” و”جيت بلو”، حركة النقل الجوي المحلية.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وعلى الصعيد العالمي، وجهت قيود جديدة على النقل الجوي وخوف المسافرين من الاقتراب من غيرهم، صفعة قوية ضد شركات السفر، ما دفع الهيئة الدولية للنقل الجوي “إياتا” إلى أن تتنبأ بخسارة قد تصل 113 مليار دولار، وفقا لتقديرات جديدة، الخميس.

لكن هذا كله لن يكون بالأمر الجديد للمسافرين في الصين، حيث شهدت مدينة ووهان المحلية أول إصابة بالمرض في أواخر ديسمبر الماضي، إذ أظهرت صور مستمدة من موقع تتبع الرحلات الجوية Flightradar24 انخفاض حركة الطيران في أكثر مطارات الصين ازدحاما، حيث تضاءل النقل في أبرز 50 منها بنسبة 80 في المئة منذ بداية العام.

Flightradar24

@flightradar24

Flights to/from China’s 50 busiest airports at Noon local time in 1 week intervals from mid-January through this week.

Flight numbers are increasing once again, but still down 61% from their peak in the 3rd week of January.

More data: https://www.flightradar24.com/blog/air-traffic-at-chinas-busiest-airports-down-80-since-the-beginning-of-the-year/ 

فيديو مُضمّن

١١٢ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وتعتبر الصين من أكثر الدول التي تحظى بحركة نقل جوي حول العالم، واليوم تطبق إجراءات صارمة، وفرضت الحجر الصحي والعزل التام لعدد من المدن التي تفشى فيها الفيروس.

وأظهرت صورة GIF نشرها موقع Flightradar24 عبر تويتر اختفاء الطائرات المرمزة بالشكل الأصفر من سماء الصين.

وعلى الجانب الإيجابي، قد تظهر إحدى النقاط عبر الصورة المتحركة بأن الصين قد تعدت أسوأ مرحلة لها، حيث شهدت أكبر انخفاض في منتصف فبراير، وتعافت بشكل أفضل قليلا، لكنها لا تزال تشهد انخفاضا بنسبة 61 في المئة مقارنة بحركة الطيران في يناير.

ويعد هذا المشهد تذكيرا بمدى اتصال العالم ببعضه أكثر من أي وقت مضى، ومدى هشاشة البنى التحتية التي تحافظ على اتصاله، إذ حذرت “اياتا” من أن تفشي فيروس كورونا المستجدّ قد يكلّف قطاع النقل الجوي عام 2020 خسائر تبلغ أكثر من 100 مليار دولار، ما يضع القطاع في وضع “شبه غير مسبوق”.

وقال رئيس “اياتا” ألكسندر دو جونياك في بيان نُشر بعد اجتماع في سنغافورة: “خلال شهرين ونيف، سلكت آفاق القطاع في معظم أنحاء العالم انعطافة دراماتيكية نحو الأسوأ” متحدثا عن “وضع غير مسبوق تقريبا”.

ودعا الحكومات إلى خفض الضرائب والرسوم على شركات الطيران. وطالب باعتماد المرونة بالنسبة الى الأوقات المفروضة على الطائرات للإقلاع والهبوط والتي تواجه في الظروف العادية إمكان خسارتها في حال استعملتها بنسبة أقل من 80 في المئة. وقال دو جونياك “نعيش لحظة استثنائية”.

وقدّرت “اياتا”، التي تضمّ 290 شركة طيران، خسائر في رقم أعمال شركات الطيران في قطاع نقل الركاب، بما بين 63 مليار دولار، إذا تمّ احتواء الفيروس، و113 مليارا في حال استمرّ تفشي الفيروس. ولا يشمل هذا الرقم خسائر نقل البضائع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى