ردود فعل دولية وعربية واسرائيلية على مقتل “قاسم سليماني”

توالت ردود الأفعال الإيرانية والدولية والعربية والإسرائيلية، على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني”، في غارة أمريكية بالعراق.

وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، اعتبر اغتيال الجيش الأمريكي لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني عملا إرهابيا، وحمل واشنطن جميع عواقب هذه “المغامرة المارقة”.

وقال ظريف في تغريدة نشرها على “تويتر” فجر يوم الجمعة: “إن عمل الإرهاب الدولي الذي قامت به الولايات المتحدة، باستهداف واغتيال الجنرال سليماني، القوة الأكثر فعالية التي تقاتل داعش، والنصرة ، والقاعدة وآخرين، أمر خطير للغاية وتصعيد أحمق، تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية جميع عواقب هذه المغامرة المارقة”.

كما أصدر وزير الخارجية الإيراني بيانا اعتبر فيه، أن “اغتيال قاسم سليماني سيعزز من قوة شجرة المقاومة في المنطقة”.

وتابع أنّ: “خباثة وحماقة القوات الأمريكية الإرهابية في اغتيال قاسم سليماني الشهيد البطل والقائد المحارب سيجعل شجرة المقاومة في المنطقة أكثر قوة”.

وأكد أن: “الخارجية الإيرانية ستوظف جميع قدراتها السياسية والدولية والقانونية لتنفيذ قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي للرد على جريمة اغتيال قاسم سليماني الارهابية”.

Javad Zarif

@JZarif

The US’ act of international terrorism, targeting & assassinating General Soleimani—THE most effective force fighting Daesh (ISIS), Al Nusrah, Al Qaeda et al—is extremely dangerous & a foolish escalation.

The US bears responsibility for all consequences of its rogue adventurism.

ولقي اللواء سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، وأبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي العراقي، مصرعهما في ضربة جوية أمريكية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد فجر اليوم الجمعة.

أعلن مستشار الرئيس الإيراني حسام الدين آشنا اليوم الجمعة، تعقيبا على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أمريكية، أن من يتجاوز الخطوط الحمراء لإيران عليه تحمل تبعات عمله.

وأكد مستشار الرئيس الإيراني، أن ترامب أدخل المنطقة في أخطر ظروفها، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تتحمل تبعات خطوتها.

ومن المنتظر أن يعقد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بعد قليل اجتماعا طارئا، لدراسة طبيعة الرد على اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

وكتب محسن رضائي، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، والقائد السابق للحرس الثوري الإيراني، عبر “تويتر” صباح اليوم، أن “إيران ستنتقم بشدة من الولايات المتحدة لمقتل سليماني”.

محسن رضایی@ir_rezaee

سپهبد شهید به جمع برادران شهیدش پیوست ولی انتقام سختی از امریکا خواهیم گرفت.

وكان الحرس الثوري قد أكد في وقت سابق من اليوم مقتل سليماني بضربة أمريكية في بغداد.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن الجيش قتل قائد لواء القدس بالحرس الثوري الإيراني بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب “كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين بالخارج”.

وذكرت الوزارة أن سليماني أقر الهجمات على السفارة الأمريكية في بغداد، وكان يعمل بدأب على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والجنود الأمريكيين في المنطقة، واعتبرت أن قتله يهدف لردع خطط إيران.

اعتبرت الخارجية الروسية مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة صاروخية أمريكية في بغداد اليوم الجمعة، خطوة متهورة ستؤدي إلى تصعيد حدة التوتر في المنطقة بأسرها.

وأضاف مصدر في الوزارة في تصريحات صحفية، أن “سليماني كان يخدم بإخلاص قضية الدفاع عن مصالح إيران الوطنية”، وقال: “نعرب عن أخلص التعازي للشعب الايراني”.

أمّا الصين علقت على اغتيال سليماني: نعارض دوماً استخدام القوة في العلاقات الدولية ونتابع الوضع عن كثب

واعتبر البنتاغون أن “سليماني وفيلق القدس التابع له مسؤولون عن مقتل مئات من القوات الأمريكية وقوات التحالف”.

ونشر الرئيس دونالد ترامب على حسابه بموقع “تويتر” صورة للعلم الأمريكي دون أي تعليق.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، قال الخميس، إنه يتوقع أن تقوم الفصائل الموالية لإيران في العراق بشن هجمات جديدة على القوات الأمريكية، وقال “سنجعلهم يندمون” عليها.

وصرح إسبر قائلا: “إننا نشهد استفزازات منذ أشهر”، مضيفا أنه إذا علمت واشنطن بهجمات جديدة قيد التحضير “فسنتخذ إجراءات وقائية لحماية القوات الأمريكية ولحماية الأرواح الأمريكية”.

وأشار إسبر إلى أن كل ذلك “غير المعطيات (..) ونحن على استعداد لفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن موظفينا ومصالحنا وشركائنا في المنطقة”.

وقال يوم الخميس إن هناك مؤشرات على أن إيران أو فصائل تحظى بدعمها قد تخطط لشن مزيد من الهجمات، وإن بلاده قد تقوم بتحركات استباقية لحماية القوات الأمريكية.

وأكد قائد الأركان الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، من جهته، أن السفارة الأمريكية في بغداد محمية بشكل جيد.

ومن جهته، علق المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2020 جو بايدن على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، بقوله إن الرئيس دونالد ترامب “قد ألقى إصبع ديناميت في برميل بارود”.

وقال بايدن في بيان له إن أحدا من الأمريكيين لن يحزن لمقتل سليماني، الذي “دعم الإرهاب وزرع الفوضى” وكان “يستحق أن يجلب إلى العدالة لجرائمه ضد القوات الأمريكية وآلاف الأناس الأبرياء في المنطقة”.

وتابع بايدن: “تقول الإدارة (الأمريكية) إن هدفها ردع إيران عن شن مزيد من الهجمات، لكن هذا العمل على الأرجح سيسفر عن نتيجة عكسية.. الرئيس ترامب ألقى إصبع ديناميت في برميل بارود، وعليه أن يفسر للشعب الأمريكي ما هي الاستراتيجية والخطة لتأمين قواتنا وموظفي السفارات، وشعبنا ومصالحنا سواء في الداخل أو الخارج، وشركاءنا في المنطقة وخارجها”.

وأضاف: “لا شك أن إيران سترد.. قد نكون على شفا اندلاع نزاع كبير في الشرق الأوسط”، معبرا عن مخاوف من أن إدارة ترامب ربما لم تفكر مليا في تبعات تصرفاتها.

Joe Biden

@JoeBiden

My statement on the killing of Qassem Soleimani.

عرض الصورة على تويتر

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد أعلنت أن الجيش قتل سليماني بناء على توجيهات الرئيس ترامب “كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين بالخارج”.

وقالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي: لا يمكننا تعريض أرواح جنودنا ودبلوماسيينا للخطر بأعمال استفزازية.

وفي السياق ذاته، نشر  وزير الخارجية الأمريكية بومبيو عبر “تويتر” مقطع فيديو يظهر حشدا من العراقيين يحملون علما عراقيا ضخما في أحد شوارع بغداد “ليلة مقتل سليماني، مع تعليق صوتي يفيد بأن ما يجري هو احتفالات بمقتل سليماني”.

وكتب بومبيو: “العراقيون يرقصون في الشوارع للحرية، شاكرين أنه لم يعد هناك الجنرال سليماني”.

Secretary Pompeo

@SecPompeo

Iraqis — Iraqis — dancing in the street for freedom; thankful that General Soleimani is no more.

فيديو مُضمّن

قال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر في تغريدة له عبر تويتر، إن استهداف سليماني استهداف للجهاد والمعارضة والروح الثورية لكن لن ينالوا من عزمنا وجهادنا.

وأعطي زعيم التيار الصدري أمرا بجهوزية المجاهدين لنكون على استعداد تام لحماية العراق، مشددا على الجميع بالتحلي بالحكمة والحنكة.

وعلق رئيس الحكومة العراقية “عبد المهدي”، أنّ الهجوم الأمريكي يعد تصعيدا خطيرا يشعل فتيل حرب مدمرة بالعراق والمنطقة والعالم

وعلّقت دمشق مدينة اغتيال سليماني: يرقى إلى أساليب العصابات الإجرامية.

وفي ردود الفعل الإسرائيلية حول اغتيال “سليماني”، قال رونين بريجمان خبير الشؤون الاستخباراتية في واشنطن بوست ويديعوت أحرونوت، إنّ ‏مقتل قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني ، منذ فترة قصيرة في عملية اغتيال في بغداد.

وأضاف، “بغض النظر عمن قَتل سليماني ، فإن الإيرانيين سيحاسبون الولايات المتحدة وإسرائيل (وربما في الاتجاه المعاكس) عما حدث ، فالولايات المتحدة وإسرائيل الآن مستعدتان لإمكانية الرد الإيراني القاسي ، طهران بالفعل اثبتت انه ليس لديها أي خوف من التصعيد”.

ونوّه، “سليماني ليس عماد مغنية، صديق غالي لكنه لبناني، سليماني هو أحد كبار مسؤولي النظام وعلى مقربة من القائد، وبمقتله بدأت المواجهة المباشرة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكي، ترمب اتخذ من هجوم السفارة مبرر، وقيادة الجيش الإسرائيلي كان غضبها على بينت مبرر عندما اعلن قبل شهر ونصف تقريباً عن أنه لا حصانه لأي قيادي في طهران، فقد كشف حينها خطة أمريكية إسرائيلية وقعت في إطار التنفيذ.

وأكد، نير دفوري من القناة 13 العبرية، الحدث الذي سيغير التاريخ، “‫مصدر أمريكي يؤكد لمجلة نيوزويك: قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ومحمد الجباري قتلوا في العراق”.

من جهة أخرى، دعا وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، إلى اجتماع لرؤساء مؤسسة الدفاع في مقر القيادة العسكرية في تل أبيب لتقييم الاوضاع مع مقتل سليماني.

وعلى صعيد متصل، أمرت وزارة جيش الاحتلال بإغلاق منتجع جبل الشيخ للتزلج في الشطر الذي تسيطر عليه اسرائيل من هضبة الجولان السورية اليوم الجمعة، وسط مخاوف من قيام إيران بالانتقام من إسرائيل بسبب مقتل الجنرال سليمان في هجوم امريكي، بعد أن تعرض موقع جبل الشيخ في السابق لهجمات صاروخية.

وشددت القناة 12 العبرية، أنّه “بعد اغتيال سليماني: سيتم إغلاق منطقة جبل الشيخ شمال “فلسطين” أمام الزوار، ويطلب من المستوطنين عدم القدوم للمنطقة”، فيما أشار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي “‫في ضوء تقدير الموقف ، تقرر عدم فتح موقع جبل الشيخ للزوار اليوم. لا توجد توجيهات إضافية لسكان الجولان وسكان المنطقة ويستمر الروتين على حاله.

أمّا موقع “واي نت” أكد، بعد اغتيال سليماني: سيجري وزير الدفاع نفتالي بينيت تقييماً للوضع في الكرياه في تل أبيب هذا الصباح بمشاركة رئيس الأركان وكبار المسؤولين الأمنيين، والجيش الإسرائيلي يرفع درجة التأهب على الحدود السورية واللبنانية في أعقاب اغتيال قاسم سليماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى