رسائل أوروبية صارمة ضد مخطط الضم

أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر الدكتور مخيمر أبو سعدة، أن الموقف الأوروبي الأخير متقدم عن كثير من مواقف  دول العالم لرفض الاستيطان الإسرائيلي.

وأضاف أن الموقف الأوروبي الرافض لمخطط الضم متفق مع الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن التي تدين الاستيطان الإسرائيلي لمخالفته لاتفاقيات جنيف.

وأوضح لتلفزيون الغد الاماراتي أن الموقف الأوروبي الواضح الرافض لسياسات الاحتلال جاء بالتزامن مع موقف إسرائيلي مدعوم من أمريكا لتنفيذ مخططات الضم.

وأشار إلى أن موقف سفراء أوروبا واحتجاجهم على مخطط الضم يعد رسالة واضحة من أوروبا إلى إسرائيل بالرفض التام لمخطط الضم.

وأكمل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه أزمة داخلية بسبب فيروس كورونا وفشله في التعامل معه وقضايا الفساد لذلك قد يلجأ إلى تجاهل الموقف الأوروبي والمضي قدما في تنفيذ مخططاته.

وأضاف أن الموقف الأوروبي قد يدفع سلطات الاحتلال إلى  تأجيل مخططات الضم، لكن سياسات التوسع الإسرائيلي لن تتوقف كعادتها فلا صهونية دون استيطان.

وعن التوقعات بقيام الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على إسرائيل قال إن الاتحاد الأوروبي يتكون من 27 دولة ولابد من موافقة كافة الأعضاء، وبالرغم  من معارضة أغلبية دول أوروبا لمخطط الضم  هناك دول أوروبية تضامن مع إسرائيل لذلك فالقرار الأوروبي غير موحد مما يعوق فرض عقوبات على الاحتلال.

وأشار إلى أن المواقف الأوروبية المنددة لسياسات الاحتلال الاستيطانية مطلوبة لدعم القضية الفلسطينية.

قدم ستة عشر سفيرا أوروبيا احتجاجا رسميا إلى إسرائيل على قرارها المضي قدما في تنفيذ مشروعين استيطانيين كبيرين في محيط مدينة القدس.

وقادت فرنسا هذا التحرك الأوروبي الذي اعتبر أن إنشاء المستوطنات بهذا الشكل غير القانوني يقضي على أي فرصة لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا بما يقوض الحديث عن حل الدولتين الذي يحظى بتأييد ومباركة على مستوى معظم دول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى