رسميا انتهاء علاقة “هاري وميغان” بالعائلة الملكية

السياسي – سجل أمس الثلاثاء، 31 آذار/ مارس، آخر ساعات حمل الأمير هاري وزوجته الأمريكية الدوقة ميغان، ألقابهما الملكية، حيث انتهت مع صباح اليوم الأربعاء كامل علاقتهما في العائلة الملكية البريطانية.

وبدأ الزوجان “هاري وميغان”، باستخدام اسميهما المجردين من لقب “أمير و دوقة”، منذ مطلع آذار الماضي تمهيدا للتوقف عن قيام الأمير هاري بمهامه كعضو في العائلة الملكية التي انتهت الثلاثاء، لكن ستبقى أمامه فسحة لمدة عام قادم للمراجعة بينه وبين جدته الملكة .

وما إن انتشر خبر انتقالهما من كندا إلى كاليفورنيا، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإعلان عن عدم نيّة الحكومة تمويل حمايتهما.

كذلك نددت صحيفة “ذي تايمز”،اليومية المحافظة في افتتاحيتها بعدم مبالاة الثنائي الملكي بمصير البريطانيين المتضررين جدا من تفشّي وباء كورونا .

وظهر دوق ساسكس خلال قمة للسياحة المستدامة في أدنبرة الأسبوع الماضي، طالبا استخدام اسمه مجردا دون ألقاب.

وفي العادة يسبق اسمه لقب “صاحب السمو الملكي” أو “السير”، لكنه طلب خلال المؤتمر، أن يتم تقديمه كـ”هاري” فقط، وهو ما التزمت به مقدمة المؤتمر.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن هذا الإعلان يعني أن الزوجين لن يقوما بأي مهام باسم الملكة، لكن العملية ستخضع للمراجعة بعد 12 شهرا من الأطراف المعنية (الملكة وحفيدها).

وكان هاري وميغان قد أعلنا الشهر الماضي أنهما سيتوقفان عن استخدام وصف “الملكي” في المنظمات الخيرية التي يديرونها خارج بريطانيا كما في الداخل هذا الربيع، رغم أنهما ليسا ملزمين بذلك في الخارج، فحقوق استخدام الألقاب الملكية للعائلة محصورة داخل المملكة المتحدة.

وإزالة وصف الملكي من مؤسسات ومنتجات للزوجين يعني التخلي عن علامة تجارية (رويال ساسكس) كانت تدر ملايين الجنيهات، وبات عليهما إنشاء علامات تجارية جديدة.

وكان هاري وميغان، اللذان يحملان لقب دوق ودوقة ساسكس، قد أصدرا إعلانا مفاجئا في كانون الثاني/ يناير الماضي، كشفا فيه عن قراراهما بالتخلي عن مهامهما كعضوين في العائلة الملكية، وهو القرار الذي أصاب العائلة بالصدمة، قبل أن تعلن أنها تحترم رغبتهما.

وينوي هاري وعائلته قضاء وقتهما بين بريطانيا وكندا وأمريكا، ومن المقرر أن ينشئ الزوجان منظمة غير ربحية خاصة بهما.

وودع الثنائي 11 مليون مشترك على حسابهما الملكي عبر “إنستغرام”، التزاما بتوجيهات القصر الملكي بعدم استخدام الصفات الملكية، وكتبا: “قد لا تروننا هنا بعد الآن، ولكن سنستمر بأنشطتنا”.

بعد الاستقرار في كندا لبعض الوقت، انتقل الزوجان الأسبوع الماضي إلى كاليفورنيا، حيث تمتلك الممثلة الأميركية السابقة منزلا، وتعيش والدتها دوريا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى