رفض أممي لتهديدات أنقرة ضد شمال سوريا

شدد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على أن سوريا بحاجة إلى تسوية سياسية ومساعدات إنسانية، وليس عمليات عسكرية قرب حدودها.

وذكر دوجاريك معقباً على خطط تركيا لإنشاء منطقة أمنية بالقرب من حدودها الجنوبية: “نحن ندافع عن وحدة أراضي سوريا، سوريا لا تحتاج إلى عمليات عسكرية، سوريا بحاجة إلى حل سياسي والمزيد من المساعدات الإنسانية، ونحن نعمل على هاتين المسألتين”.

ويأتي ذلك عقب تهديد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن أنقرة مستمرة بإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول حدود البلاد الجنوبية مع سوريا، قائلاً إن بلاده تستعد لشن عملية عسكرية جديدة للرد على الهجمات التي تهدد أمن تركيا القومي، على حد زعمه.

ويقول محللون إن إعلان أردوغان المفاجئ يوم الاثنين، يعكس اعتقاده بأن الغرب لن يعارض مثل تلك العمليات في وقت يحتاج فيه إلى دعم أنقرة لمساعي دولتين هما السويد وفنلندا، للانضمام لحلف شمال الأطلسي.

ويشير محللون إلى إن إعلان أردوغان يهدف كذلك لتعزيز دعم القوميين الأتراك لحكمه المستمر منذ عقدين، مع استعداده لانتخابات صعبة العام المقبل، وأدت علميات عسكرية عبر الحدود من قبل إلى تعزيز شعبيته في استطلاعات الرأي.

ونفذت تركيا ثلاث عمليات توغل في شمال سوريا منذ 2016، واستولت على مئات الكيلومترات من الأراضي وهجرت سكانها في عفرين ورأس العين وتل أبيض، وتقدمت لنحو 30 كيلومتراً في عمق سوريا، في عمليات استهدفت بالأساس “وحدات حماية الشعب” الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى