تعرف على مبررات موسكو وبكين بعد الفيتو ضد ادخال المساعدات الاممية لسورية

منع فينو صيني روسي قرار لمجلس الأمن الدولي لتمديد الموافقة- التي تنتهي الجمعة- على إدخال المساعدات الإنسانية لسوريا من معبرين حدوديين مع تركيا لمدة ستة أشهر أخرى.

وتامل روسيا التي عملت على تخفيض نقاط عبور المساعدات من 6 الى اثنتين الى تحديد المعابر الرسمية والرئيسية والقانونية للدولة السورية لادخال المساعدات والتعاون مع الدولة الرسمية السورية التي عادت لتسيطر على غالبية مفاصل البلاد

وترى موسكو ان وجود النقاط المعتمدة لادخال المساعدات استغلتها بعض الاطراف الدولية والجماعات المسلحة للاضرار في العملية السلمية الجارية على قدم وساق في سورية

وقالت مصادر ان مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يستغل الأوضاع الإنسانية في سورية وينتهك سيادتها وينص على إتاحة تمديد آلية نقل المساعدات الإنسانية لمدة عام عبر الحدود دون موافقة الحكومة السورية.

و “خضع مشروع قرار تقدمت به ألمانيا وبلجيكا العضوان غير الدائمين في المجلس لتصويت خطي والذي نص على تمديد آلية المساعدات إلى سورية لمدة عام عبر نقطتي حدود”.

ومن جانبها طالبت روسيا بتمديد آليّة المساعدات لمدّة ستّة أشهر فقط وبأن يتمّ إيصالها عبر نقطة حدوديّة واحدة

حصراً، وفق ما أوضح دبلوماسيّون.

وكانت روسيا صوتت في كانون الأول العام الماضي ضد مشروع قرار مماثل تقدمت به ألمانيا وبلجيكا والكويت

حيث أوضح مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في حينه أن بلاده صوتت ضد مشروع القرار لأنه غير

مقبول مؤكداً أنه لا يجوز نقل المساعدات الإنسانية إلى سورية دون موافقة الحكومة السورية.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى قراره رقم 2165 الذي أجاز للقوافل الإنسانية المتوجهة إلى سورية بعبور الحدود

ويتم تمديد سريانه كل عام ولا تزال هذه الآلية قائمة منذ تموز عام 2014.

وتقول الأمم المتحدة، إن ملايين المدنيين السوريين في شمال غرب البلاد يعتمدون على المساعدات الإنسانية التي تدخل عبر تركيا، والتي وصفتها المنظمة الدولية بأنها “شريان حياة”.

وصوت باقي أعضاء المجلس الثلاثة عشر لصالح القرار .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق