زاخاروفا : موسكو مستعدة لتبادل السجناء مع واشنطن

السياسي – أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو مستعدة للعمل بشكل ملموس وإجراء حوارات مهنية مع الولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء.
وقالت متحدثة الخارجية الروسية، زاخاروفا، في تصريحات على قناة “روسيا 1″، اليوم الأحد: “أريد أن أؤكد مرة أخرى؛ أن الجانب الروسي مستعد لإجراء محادثة مهنية وإجراءات ملموسة في هذا الصدد (تبادل السجناء)”.
وأضافت زاخاروفا: “ولكن من الناحية المهنية، فقط هؤلاء الأشخاص (ضمن المحادثات) من يجب أن يفعل ذلك. إنها مهمة لا يتم إجراؤها عبر الميكروفونات”، في إشارة إلى التصريحات الإعلامية المتكررة من الجانب الأمريكي.
وتابعت المتحدثة: “كل شيء جاهز لهذه (المحادثات) من الجانب الروسي. ولكن إذا استمر الجانب الأمريكي في الانخراط في هذه المؤامرات السياسية الرهيبة والمشاحنات، إذا فلندع المواطنين الأمريكيين يعرفون أبطالهم”.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أعلن يوم الجمعة الماضي، أن موسكو مستعدة لبحث تبادل السجناء مع واشنطن، لكن في إطار القناة التي اتفق عليها رئيسا البلدين.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي: “أما بالنسبة للموضوع بشأن الأشخاص الذين أدينوا في روسيا والولايات المتحدة… هناك قناة خاصة تم الاتفاق عليها من قبل الرئيسين، وبغض النظر عما يقوله أي شخص في العلن، تظل هذه القناة ذات صلة. إذا قرر الأمريكيون اللجوء إلى الدبلوماسية العامة مرة أخرى وإطلاق تصريحات صاخبة، بأنهم سيقومون الآن باتخاذ مثل هذه الخطوات، فهذا شأنهم، ومشكلتهم”.
وشدد: “نحن مستعدون لمناقشة هذا الموضوع ولكن في إطار القناة التي تم الاتفاق عليها بين رئيسي (روسيا والولايات المتحدة) بوتين وبايدن”.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف موضحا ما هي القناة التي تحدث عنها لافروف: “إن القناة التي يجب أن يمر من خلالها مناقشة تبادل الأسرى تم الاتفاق عليها خلال المفاوضات بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة في يوليو/تموز من العام الماضي في جنيف.
وكان قد أعلن منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن الدولي الأمريكي، جون كيربي، في وقت سابق، أن روسيا والولايات المتحدة تناقشان على مستويات مختلفة إمكانية تبادل المعتقلين.
وقال كيربي في إحاطة إعلامية: “الآن في الواقع يعتمد ذلك على الطرف الروسي… نرغب أن يقبلوا الاقتراح على الطاولة. إنه جيد وعادل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى