ساندهيرست تطرد طلابا إماراتيين بسبب الترف والرشاوى

السياسي – أقدمت الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية ساندهيرست، على طرد سبعة طلاب لديها من دولة الإمارات، بسبب أسلوب حياة الترف الذي عاشوه أثناء التدريب، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.

وذكرت الصحيفة أن حفل التخرج بالأكاديمية العسكرية “أخفى فصلًا محرجًا للغاية في تاريخ أكاديمية ساندهيرست”.

وأوضحت أن قائد الأكاديمية، اللواء دنكان كابس، طرد ما لا يقل عن سبعة طلاب في الخارج، جميعهم من الإمارات العربية المتحدة بسبب ما يوصف بأنها “حوادث تأديبية”.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أنه في مرحلة ما أصبحت المشكلة خطيرة لدرجة أن الشرطة العسكرية حققت في مزاعم تقديم “رشاوى ضخمة”.

ولفتت إلى أن الطلاب قدموا هدايا باهظة الثمن لمدربي ساندهيرست وهي عبارة عن سيارات “بي إم دبليو” ومرسيدس وساعات رولكس ورحلات إلى منتجعات النخبة.

وقالت الصحيفة إن الدول الغنية بالنفط تدفع مبالغ باهظة مقابل علاقاتها مع ساندهيرست، مضيفة أن الإمارات العربية المتحدة قامت مؤخرا ببناء مبنى سكني جديد هناك “مبنى زايد” بتكلفة 15 مليون جنيه إسترليني.

وأشارت “ديلي ميل” إلى أن عمليات الطرد تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات مع الإمارات توترا،

وفي وقت سابق، حذر كابس بالقول: “بغض النظر عن الخلفية أو المنصب، يُعامل الضباط بالطريقة نفسها.. ويُعامل الملوك تمامًا مثل أي شخص آخر، لكن يجد البعض صعوبة في قبول هذا”.

ونقلت الصحيفة عن أحد خريجي ساندهيرست قوله: “أراد أحدهم أن يُعفى من التدرب في الصباح الباكر، لذلك صعد إلى الرقيب ومعه حزمة من الأوراق النقدية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية. لكن الرقيب المسؤول رفض، ليوضع المتدرب في حراسة الساعة الثانية صباحا”.

وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك صعوبات في “الأيام الثقافية” في لندن، بحسب الديلي ميل، حيث قال

شاهد آخر في ساندهيرست: “إن كنت ستصعد لمشاهدة مسرحية أو تذهب إلى متحف، ستعيش حالة من الفوضى بسبب إدخال الكحول”.

وأضاف أن الطلاب الأجانب الأقل إثارة للإعجاب كانوا معروفين باسم “Floppies” – “أعداء محتملون كسالى في الخارج”.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن المتحدث باسم الجيش رفض التعليق على المعطيات المذكورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى