سبب تردد الدول الغربية اتجاه حل الأزمة في ليبيا

كشف مصدر سياسي مصري، رفض الكشف عن اسمه، أن جميع الحوارات الدبلوماسية التي قادتها القاهرة مع القوى الغربية لإنهاء الأزمة في ليبيا، أكدت وجود وجود نقص في التفاصيل حول التطورات الجارية على الأرض، وكل طرف لديه رؤية أو قناعة مسبقة يتصرف بموجبها.

وأوضح المصدر لصحيفة “العرب اللندنية”،  أن “مشكلة الدول الغربية المهتمة بالصراع الدائر في ليبيا، أنها أسيرة لحسابات تتعلق بأفكارها النظرية عن الديمقراطية والحريات والتعددية، وتنظر إلى القيادات العسكرية نظرة سلبية حتى لو كانت ضمانة للأمن والاستقرار، وهذا جعلها تتعاطف مع حكومة الوفاق في طرابلس، حتى لو كانت تتلقى دعما من تركيا ومرتزقة وإرهابيين، ففي النهاية لديها غطاء مدني”.

ودعا المصدر السياسي المصري، في حديثه، رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، أن يتقدم الواجهة السياسية، لأن إعلان القاهرة بني على مبادرته السياسية السابقة، وباعتباره يرأس الجسم الوحيد الذي يحظى بشرعية دستورية لا أحد يشكك فيها، مشيرا أن تجربة المشير خليفة حفتر في تصدر المشهد أسيء توظيفها سياسيا.

وأكد المصدر لـ”العرب اللندنية”،” أنه من خلال المناقشات، التي شارك في جزء كبير منها في عواصم مختلفة، يستطيع القول أن جزءا من التردد الغربي يرجع إلى الخوف من رد الفعل التركي السلبي، في ظل امتلاك أنقرة لأوراق تمثل ابتزازا لبعض العواصم الغربية، وازدواجية المعايير التي تتحكم في التصرفات، فتعامل الدول الأوروبية مع الأزمة يختلف من دولة إلى أخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى