سجانو الاحتلال يعتدون على أسير فلسطيني اشتكى التعب

السياسي – أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأربعاء، بأن عدداً من السجانين في مركز توقيف الجلمة الإسرائيلي اعتدوا على أحد الأسرى الموقوفين بالضرب المبرح قبل أيام، بعد أن أبلغهم بشعوره بالتعب والإعياء وحاجته لمراجعة العيادة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن “الأسير هاني ارميلات (17 سنة) من سكان مخيم جنين شمال الضفة الغربية، والمعتقل منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد مداهمة منزله في ساعات متاخرة من الليل، نُقل إلى مركز تحقيق الجلمة، حيث شعر بالإعياء والتعب، وحين اشتكى قام الجنود بالاعتداء عليه وضربه بأيديهم وأرجلهم حتى أصيب بجرح نازف في رأسه، وعلى أثره نُقل إلى أحد المشافي الإسرائيلية لعلاجه”.
وأوضحت هيئة الأسرى أن الأسير ارميلات تعرض لتحقيق قاسٍ استمر لأكثر من 20 يوماً، وبعدها نُقل إلى سجن مجيدو، مؤكدة أن الأسرى المعتقلين حديثاً يتعرضون لمختلف أساليب التنكيل والإهانة والتعذيب من قبل المحققين والسجانين خلال التحقيق والاستجواب والنقل، ويشمل ذلك الحرمان من لقاء المحامي، والشتم والضرب والتهديد، وإجبار الأسير على الاعتراف تحت التنكيل، وتوقيعهم على إفادات باللغة العبرية لا يفهم المعتقل محتواها، وخاصة الأسرى القاصرين.

وقال رئيس الهيئة، قدري أبو بكر، إن “عام 2020  يُعَدّ الأصعب من حيث الضغط والتضييق على حقوق الأسرى واستحقاقاتهم الطبية والمعيشية التي كفلها القانون الإنساني، خاصة في ظل وصول جائحة كورونا إلى داخل المعتقلات بسبب تعمد الإهمال الطبي من جهة، واستهداف مخصصاتهم وحقوقهم من جهة أخرى”.

وشدّد أبو بكر على أهمية ربط قضية الأسرى وذويهم العادلة بحركة التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني الذي تعاقب على الاعتقال منه أكثر من مليون أسير على مدار سنوات مقاومته للاحتلال، مطالباً المجتمع الدولي ومؤيدي الشعب الفلسطيني بإبداء التضامن مع الأسرى ضد سياسات الاحتلال القمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى