سخرية من أفراد رشحوا أنفسهم لرئاسة سوريا

السياسي – برز في الآونة الأخيرة عدد من السوريين الذين رشحوا أنفسهم لرئاسة سوريا، وجرى التعامل معهم بشكل ساخر من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وآخر المرشحين كان ناصر جاسم محمد، وهو شاب سوري مقيم في ألمانيا، حيث قال قبل يومين عبر فيديو تداوله ناشطون: «أنا العبد الفقير ناصر جاسم محمد المقيم في مدينة هامبورغ في ألمانيا، من مواليد محافظة إدلب، أعلن لكم من خلال الفيديو الذي صور بتاريخ الـ 16 من الشهر السادس، ترشحي لرئاسة الجمهورية العربية السورية».

وأضاف «الشعب السوري المقيم في ألمانيا وأوروبا عموماً، يعرفون كيف تتم معاملة المواطن في أوروبا، ويعرفون قيمة الإنسان، الألم في سوريا منذ 50 عاما مستمر، وهو للآن مستمر». وتابع «من خلال هذا الفيديو أعلن ترشحي وآمل أن أكون دائماً وأبداً، عند حسن ظنكم، الفيديو موجه للسوريين في كل مكان»، لافتاً إلى أنه سيكشف عن برنامجه «الخاص» على مراحل في وقت لاحق، طالباً الدعم من الجميع.

وزاد «لا أريد التكلم عما يجري في سوريا وكيف يدفع الشعب السوري الثمن كل ليلة وساعة وثانية، الألم أكبر مما نتصور نريد حلاً لهذه المهزلة التي تحدث للسوريين الذين تشتتوا في أنحاء العالم، نريد أن نضمد جراحنا نحن الشعب السوري، ونضع اليد باليد، ونحارب الأعداء ليس فقط بالأسلحة الفتاكة التي تقتل البشر والحجر، وإنما بمعاملتنا الحسنة، ونكون عند حسن ظن الجميع، نحن لسنا إرهابيين ولسنا رعاة أبقار، نحن بشر ويجب على العالم أن يعاملنا معاملة بشر، أتمنى من الجميع أن تدعموني، أعرف معاناة الشباب السوري بشكل خاص السوري، كوني شاباً وأبلغ من العمر 40 عاماً، أريد دعمكم سأكون عند حسن ظنكم، واستودعكم الله في الفيديوهات المقبلة».
وقبل ناصر ظهر شخص يدعى محمد صابر بن جميل شرتح، في شريط فيديو قال فيه «أنا رئيس سوريا القادم غصباً عنكم شئتم أم أبيتم، شاء من شاء وأبى من أبى» ، وجزم بأنه «مفروض من المجتمع الدولي غصباً عنكم. غصباً عن عقولكم العفنة وغصباً عن شواربكم وغصبا عن كل (من) ﻻ يعجبه هذا الشكل». وزاد «أنا الحجاج بن يوسف الثقفي وقادم لتطهير سوريا الحرة الديمقراطية وليست العربية».
كذلك برز اسم فهد المصري بعد أن انتشرت تغريدة للصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين، الذي تساءل «هل يكون فهد المصري رئيساً لسوريا؟»، فرد المصري قائلاً إن «إسرائيل تعلم تماماً من هو فهد المصري، وتعرف تماماً ماهية وطبيعة مشروعه السياسي لسوريا الجديدة، وتعلم تماماً طبيعة علاقاتي واتصالاتي الدولية من أجل بناء سوريا جديدة، وبناء مرحلة تاريخية جديدة لسوريا والمنطقة، بعد سقوط منظومة الشعارات الكاذبة والأوهام».
وسبق أن اعتبر المصري أن «إسرائيل دولة مؤسسات محترمة، وهي تستشف آراء شرائح معينة من السوريين، كونهم يبنون هذا التصور بناء على المشروع السياسي المقدم من جبهة الإنقاذ الوطني (يترأسها المصري) من أجل السلام بين سوريا واسرائيل».
الكاتب الفلسطيني السوري أحمد برقاوي اعتبر أن «جميع من ظهروا وسيظهرون على الشاشات على أنهم يرشحون أنفسهم لرئاسة سوريا عملية مخابراتية مقصودة، هدفها خلق الشعور بالسخرية لدى الناس على البدائل المطروحة لبشار». وعلى ذلك وافقه الصحافي محمد منصور الذي قال: «صحيح. هم يريدون أن يغيروا مزاج السخرية الشعبي الذي كان يستهدف بشار الأسد بالسخرية من آخرين… يصبح بشار الأسد في مرآة طرائفهم وهبلهم ونستون تشرشل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى