سرديات الرئيس أبو مازن لمقاومة الرواية الترامبية
د.صالح الشقباوي

استاذ محاضر لطلبة الدراسات العليا-جامعة بودواو-الجزائر

لا يستطيع الفلسطيني الا ان يكون فلسطينيا ولو ضاقت به الدنيا وتأمر العالم عليه، خاصة وان الفلسطينية تعمدت بدماء الشهداء و عذابات السجناء، لم تأتي صدفة وهبة مقولة الفلسطيني، فهي مولود للألم، مولود من رحم العذاب، مولود من رحم المؤمرات، التي تحاول شطبها وتجاوزها ورميها في بحر عدم العدم فالرواية التي جاء بها ترامب لا يستطيع أي فلسطيني أن يصدقها أو يؤمن بها أو يسير معها على طريق واحد فهي النقيض الكلي لفلسطينيتنا، النقيض الكلي لكينونتنا، النقثيض الكلي لأن نكون في أحضان الكينونة لا في أحضان العدم، من هنا أرى أن سردية الرئيس أبو مازن لا تخالف مقدمات هذا النص ولا تخرج عن الوعي الفلسطيني المعقول لأنها تنسجم كليا مع الرواية الفلسطينية التي قدمنا من أجلها الالاف الشهداء والتي تقول أن فلسطين هي أرضنا وهي مهدنا وهي وطننا ونحن لا ندافع في فلسطين عن حجارتها وتربتها وأشجارها وهواءها بالرغم من قدسيتها لكننا ندافع عن التاريخ ، عن روح ما كان وروح ماذا هو كائن وروح ماذا سيكون لذا ان اي خروج عن هذه المقولات الفلسطينية الكلية هي خروج عن الفلسطينية ذاتها التي يريد ترامب وزبانيته كوشنير وفريدمان وغولد بلايت التلاعب بها وشرائها بأموال خليجية تدفع ثمنها وهنا نقول لأصحاب هذه الأموال خذوا أموالكم وابتعدوا عن شراء الذمم، شراء الارض الفلسطينية المقدسة لصالح اليهودي، لا تشتروا هذه الارض فهي أرض وقف في المفهوم الفلسطيني والعربي والاسلامي، هذه الثلاث دوائر حرمت بيعها لأنها أرض لا تباع ولا تشترى ، أرض ملكيتها لنا أبدية فبالتالي لا تكونوا كمن يخرب مقدساته بيده، لا تكونوا كأبي روغال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى