سعيد بوتفليقة: بحوزتي أسرار لو بُحت بها لزعزعت أركان الدولة

السياسي – قال “سعيد بوتفليقة” مستشار وشقيق الرئيس الجزائري الراحل “عبدالعزيز بوتفليقة”، إنه فضل الصمت على البوح بأسرار من شأنها زعزعة أسس الدولة.

جاء ذلك في كلمته الأخيرة أمام هيئة محكمة الجنايات، الثلاثاء، قبل الحكم عليه بالسجن عامين مع النفاذ، بتهم تخص التدخل في عمل القضاء.

وأضاف أنه ضحية مواقع التواصل الاجتماعي وصحفيين، مشيرا إلى أنه تم توريطه في هذه القضية بتحقيق أنجزه عقيد.

وقال: “لقد هددني (العقيد)، ومثلت كشاهد في هذه القضية فأصبحت متهما، في محضر مزيف سؤال وجواب من دون أن أجيب على الأسئلة”.

وتابع: “قطعت عهدا أن أسير على درب السابقين، نزولا لقول شقيقي عبدالعزيز بوتفليقة للراحل هواري بومدين.. نم قرير العين فقد علمت كيف يموت الرجال”.

وختم “بوتفليقة” بالقول: “إن شاء الله يوفقني الله كي أموت في صمت ووقار لأنه بين أيدينا أسرار لو نبوح بها لزعزعنا أركان الدولة الجزائرية العزيزة.. أنا ضحية مواقع التواصل الاجتماعي وصحفيين”.

ويواجه “سعيد بوتفليقة” ورجل الأعمال “علي حداد”، والمفتش العام السابق لوزارة العدل “بن هاشم الطيب” تهما عدة منها جناية التحريض على التزوير في محررات رسمية والتحريض على التحيز والمشاركة في التحريض على التحيز وإساءة استغلال الوظيفة، بالإضافة إلى إعاقة السير الحسن للعدالة والمشاركة في إعاقة سير العدالة.

وكانت المحكمة العسكرية في البليدة قد أصدرت حكما، يوم 25 سبتمبر/أيلول 2019، بالسجن 15 سنة على سعيد بوتفليقة ومسؤولين آخرين بجناية “التآمر ضد سلطة الدولة، والمساس بسلطة الجيش”، قبل أن تحكم بعدها بالبراءة خلال الاستئناف في يناير/كانون الثاني الماضي.

ويتواجد “سعيد بوتفليقة” في سجن الحراش، منذ ديسمبر/كانون الأول 2020، حيث يتابع في 3 قضايا فساد.

وتمتع “سعيد” بنفوذ قوي إبان حكم أخيه للجزائر، خاصة خلال فترة مرضه، أي بعد سنة 2013.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى