سفراء أوروبيون يحتجون على خطط الضمّ

السياسي – قدّم سفير الاتحاد الأوروبي، وسفراء تسع دول أوروبيّة، احتجاجًا رسميًا لرئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، وحليفه في الائتلاف الحكومي المقبل، بيني غانتس، على خطط حكومتهما ضمّ أجزاء من الضفّة الغربية المحتلة.

وتضم هذه الدول بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيرلندا وإيطاليا وإسبانيا والسويد وبلجيكا، بالإضافة إلى سفير الاتحاد الأوروبي.

وجاء الاحتجاج الرسمي، خلال اجتماع على الإنترنت ضمّ السفراء، ونائبة مدير قسم أوروبا في وزارة الخارجية الإسرائيليّة، آنّا أزاري.

وأوضح الدبلوماسيون الأوروبيّون أنّ الهدف من الاحتجاج، هو قلقهم “الشديد من بند في الاتفاق الحكومي، يمهّد لضم أجزاء من الضفة الغربية”، وأضافوا أنّ “ضمّ كل جزء من الضفة الغربية يشكّل خرقًا واضحًا للقانون الدولي” وأنّ “خطوات أحادية الجانب كهذه، ستضرّ بجهود تجديد مسار السلام، وسيكون لها تأثير بالغ الخطورة على الاستقرار في المنطقة، وعلى مكانة إسرائيل في الساحة الدوليّة”.

وعبّر السفراء عن قلقهم من نيّة حكومة نتنياهو الإعلان عن مناقصات جديدة في الثالث من أيّار/ مايو المقبل لبناء وحدات استيطانيّة في (غفعات همتوس) بالقدس المحتلة، وطالبوا بتجميد نشرها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى